بيل وهيلاري كلينتون يرفضان الإدلاء بشهادتهما حول علاقتهما بجيفري إبستين
<pأعلنت النائبة الأمريكية آنا باولينا لونا أن بيل وهيلاري كلينتون يواصلان رفض الحضور للإدلاء بشهادتيهما أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب حول علاقتهما بالممول الجنسي جيفري إبستين، ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الأمريكية.تفاصيل رفض كلينتون الإدلاء بالشهادة
نشرت باولينا لونا على منصة “إكس” تغريدة قالت فيها إن الزوجين كلينتون يرفضان المثول أمام اللجنة، مؤكدة أن هذا الرفض يأتي رغم دعوات قوية من أعضاء الكونغرس للحصول على إفادتهما. وأشارت إلى صمت مفاجئ من الديمقراطيين تجاه رفض كلينتون للمثول أمام المجلس، مما يزيد الشكوك حول حجم العلاقات بينهما وبين إبستين.
ويأتي رفض كلينتون الإدلاء بالشهادة بعد تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي طالب بالتحقيق في صلات بيل كلينتون بإبستين، مؤكداً أنه لم يزر جزيرة إبستين على عكس ما تشير بعض التقارير عن الرئيس السابق بيل كلينتون.
تحقيق الكونغرس في قضية جيفري إبستين
أكد النائب جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي، أن اللجنة تسعى للحصول على إفادة من الرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون ضمن تحقيق شامل يتعلق بجيفري إبستين. وأوضح أن الجلسة قد تكون مغلقة لحماية سرية التحقيقات والمستندات الحساسة المرتبطة بالقضية.
وأشار كومر إلى أن الشهادات العلنية للضحايا والوثائق الرسمية تشير إلى أن صلة كلينتون بإبستين كانت أكثر وثوقاً من العلاقة التي جمعته بالرئيس ترامب، ما يعزز أهمية استجوابه ضمن التحقيقات الجارية.
التطورات السياسية حول قضية إبستين
رئيس مجلس النواب مايك جونسون أكد أن لجنة الرقابة مستمرة في تحقيقاتها رغم الإغلاق الحكومي الذي بدأ في الأول من أكتوبر، مضيفاً أن جميع الديمقراطيين في المجلس وأربعة جمهوريين وقعوا عريضة لإجبار المجلس على التصويت على قرار يلزم وزارة العدل الأمريكية بنشر جميع سجلات إبستين غير السرية.
من المتوقع أن تضيف النائبة أديليتا غريهالڤا من أريزونا توقيعها على العريضة، ما سيؤدي إلى تحريك التصويت وإجبار وزارة العدل على الإفصاح عن المستندات، إلا أن جونسون شدد على أن المجلس لا يمكنه أداء مهامه الدستورية كاملة طالما أنه خارج دور الانعقاد.
خلاصة القضية وعلاقتها بالكلينتون
تستمر قضية جيفري إبستين في إثارة الجدل السياسي في الولايات المتحدة، مع رفض بيل وهيلاري كلينتون الإدلاء بشهادتهما، ما يزيد الشكوك حول علاقاتهما بالممول الجنسي. وتستمر لجنة الرقابة في متابعة التحقيقات، مع ضغوط متزايدة لنشر المستندات والوثائق العلنية لتسليط الضوء على الحقائق.
يبقى موقف كلينتون الصامت والمستمر في رفض الإدلاء بالشهادة نقطة مركزية في القضية، ما يجعلها محوراً رئيسياً في النقاش السياسي والإعلامي حول قضية إبستين وتأثيراتها على المشهد السياسي الأمريكي.

