لبنان: غارات إسرائيلية صادمة على مخيم عين الحلوة تقتل 11 وتوقع إصابات كثيرة
شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا جنوبي لبنان سلسلة غارات إسرائيلية صادمة مساء اليوم الثلاثاء، أسفرت عن مقتل 11 شخصاً وإصابة عدد كبير من المدنيين، وفقاً لتقارير وزارة الصحة اللبنانية. وتعد هذه الغارات من أكثر الهجمات خطورة على المخيم خلال الأشهر الأخيرة.
تفاصيل الغارات الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة
أفادت المراسلة الميدانية لـ RT بأن الغارات استهدفت محيط مسجد خالد ابن الوليد داخل مخيم عين الحلوة، ما أدى إلى دمار واسع وأضرار كبيرة في المباني السكنية والمرافق العامة. وأظهرت مقاطع الفيديو تصاعد ألسنة اللهب والدخان الكثيف في المنطقة المستهدفة، ما زاد من مخاوف السكان من سقوط مزيد من الضحايا.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن الغارات استهدفت عناصر تابعين لحركة حماس كانوا يعملون داخل مجمع تدريبات في المخيم، مضيفاً أن الهدف كان تعطيل أنشطة تدريب وتخطيط قد تشكل تهديداً على قوات الجيش الإسرائيلي.
حصيلة الضحايا والإصابات في الغارات على مخيم عين الحلوة
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على الأقل، بينهم مدنيون، فيما بلغ عدد المصابين عشرات الأشخاص، بعضهم في حالات حرجة. وقد تم نقل الجرحى إلى مستشفيات صيدا لتلقي العلاج العاجل وسط استنفار أمني وطبي كبير.
وأكدت المصادر المحلية أن العديد من الأهالي يعيشون حالة من الرعب والخوف بسبب شدة الغارات، محذرين من احتمال حدوث تصعيد إضافي في الأيام المقبلة إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية.
ردود الفعل المحلية والدولية حول الغارات على مخيم عين الحلوة
أثارت الغارات صدمة كبيرة في لبنان والفلسطينيين في المخيمات، حيث طالب سياسيون ومؤسسات حقوق الإنسان بوقف الهجمات وحماية المدنيين. وأشارت منظمات دولية إلى خطورة تصعيد العنف في مخيمات اللاجئين جنوب لبنان، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية.
كما أعربت بعض الدول عن قلقها العميق إزاء الأحداث، داعية إسرائيل إلى مراعاة القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين. بينما شدد الجيش الإسرائيلي على أن العمليات تستهدف فقط مواقع حماس التدريبية، وأنها ضرورية لضمان أمن قواته.
خلاصة الغارات الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة
تستمر الغارات الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة في لبنان في إحداث حالة من الرعب والخسائر البشرية الكبيرة، حيث قتل 11 شخصاً وأصيب عدد كبير من المدنيين. وتظل المخاوف من استمرار التصعيد الإقليمي قائمة، مع دعوات محلية ودولية لوقف الهجمات وحماية المدنيين في المخيمات الفلسطينية.

