احتفالات الذكرى الأولى للتحرير في سوريا: الرئيس الشرع بالزي العسكري في دمشق
يحيي السوريون الذكرى الأولى للتحرير، وسط مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع بالزي العسكري في صلاة الفجر بالمسجد الأموي في دمشق. تأتي هذه الاحتفالات بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد ودخول قوات الثورة إلى العاصمة، لتسليط الضوء على بداية مرحلة جديدة في تاريخ سوريا.
كلمة الرئيس الشرع في الذكرى الأولى للتحرير
أكد الرئيس الشرع في كلمته بعد أداء صلاة الفجر أن إعادة بناء سوريا ستكون بما يليق بحاضرها وماضيها. وقال: “أيّها السوريون أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فوالله لن يقف في وجهنا أي أحد مهما كبر أو عظم، ولن تقف في وجهنا العقبات، وسنواجه جميعا كل التحديات بإذن الله”.
وأضاف الشرع: “من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، سنعيد سوريا قوية ببناء يليق بحاضرها وماضيها، وسنعيد بناءها نصرة المستضعفين والعدالة بين الناس بإذن الله تعالى”. وتأتي هذه التصريحات لتأكيد أهمية الاحتفالات الشعبية والرسمية في توطيد الوحدة الوطنية.
فعاليات واحتفالات الذكرى الأولى للتحرير
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
شهدت العاصمة دمشق والمساحات الرئيسية في معظم المحافظات فعاليات شعبية وعروضًا عسكرية رسمية. بدأت المساجد حملة تكبيرات احتفالا بهذه المناسبة، فيما انتشرت قوات الأمن لتأمين الاحتفالات وحماية المدنيين.
شهدت المدن والبلدات احتفالات رسمية وشعبية، منها احتفالية في بانياس بمحافظة طرطوس، وماراثون رياضي في مدينة الضمير، إضافة إلى مباريات كرة قدم ودية بين مدارس دير الزور والميادين. كما نظمت مسيرات شعبية في حمص وفعاليات في أعزاز بريف حلب الشمالي.
أهمية الذكرى الأولى للتحرير بالنسبة لسوريا
تشكل الذكرى الأولى للتحرير رمزًا حاسمًا لانتهاء حقبة القمع الدموي لنظام الأسد، الذي حكم سوريا لمدة 54 عامًا. ويرى السوريون أن الاحتفالات تمثل بداية عهد جديد يقوم على الاستقرار ووحدة البلاد.
وأكدت السلطات أن هذه الاحتفالات تحمل رسالة واضحة إلى الداخل والخارج بأن سوريا تسعى لإعادة البناء والدعم المستمر للمستضعفين، مع الالتزام بتحقيق العدالة الاجتماعية وإرساء الأمن في كل المحافظات.
كما أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى الحاجة الملحة لمساعدات إنسانية، إذ يحتاج نحو 16.5 مليون شخص في سوريا إلى الدعم في عام 2025، مما يعكس تحديات إعادة الإعمار والاستقرار بعد سقوط النظام السابق.
تستمر احتفالات الذكرى الأولى للتحرير في سوريا بإشراك كافة الفعاليات الشعبية والرسمية، مؤكدة على دور الرئيس الشرع في قيادة مرحلة جديدة من الاستقرار والوحدة الوطنية.

