مدعي النبوة في غانا: تفاصيل صادمة عن القبض على إيبو نوح ونبوءة الطوفان
عاد ملف مدعي النبوة في غانا إلى الواجهة بعد إلقاء القبض على شخص أثار جدلًا واسعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بادعائه تلقي وحي إلهي يُنذر بطوفان مدمر. القضية التي شغلت الرأي العام الغاني والإفريقي خلال الأسابيع الماضية، كشفت تفاصيل مثيرة حول شخصية أطلقت على نفسها اسم «إيبو نوح» ودعت الناس إلى الاستعداد لنهاية العالم.
وتعاملت السلطات الغانية مع القضية باعتبارها مسألة أمن اجتماعي، في ظل حالة القلق التي أثارتها تصريحات مدعي النبوة في غانا، خصوصًا مع اقتراب موعد الطوفان المزعوم الذي حدده ليلة عيد الميلاد. التحقيقات الأولية أظهرت تناقضات كبيرة في رواياته، ما دفع الشرطة إلى التحرك سريعًا.
تفاصيل القبض على مدعي النبوة في غانا
ألقت الشرطة الغانية القبض على مدعي النبوة في غانا بعد تداول واسع لمقاطع فيديو وصور له وهو يروج لنبوءة كارثية تزعم حدوث طوفان شامل في 25 ديسمبر. وظهر الشخص، الذي عرف إعلاميًا باسم «إيبو نوح»، مكبلًا بالأصفاد داخل أحد مراكز الاحتجاز، في صورة انتشرت بسرعة كبيرة عبر المنصات الرقمية.
وكشفت التحقيقات أن الاسم الحقيقي لمدعي النبوة في غانا هو إيفانز إيشون، وليس «إيبو جيسوس» كما كان يعرّف نفسه سابقًا على حساباته الإلكترونية. وأكدت مصادر أمنية أن توقيفه جاء بعد تلقي بلاغات تتعلق بإثارة الذعر ونشر معلومات مضللة بين المواطنين.
نبوءة الطوفان التي روج لها مدعي النبوة في غانا
في مقاطع مصورة حظيت بمشاهدات واسعة، زعم مدعي النبوة في غانا أن الله حذره من نهاية قريبة للعالم بسبب أمطار غزيرة وفيضانات غير مسبوقة. وقال إن هذه الكارثة ستقع تحديدًا في ليلة عيد الميلاد، داعيًا الناس إلى التوبة والاستعداد للنجاة.
وأضاف أنه تلقى أوامر إلهية ببناء سفن وقوارب لإنقاذ البشر من الطوفان المرتقب، مؤكدًا أنه تمكن من بناء عشر قوارب لهذا الغرض. هذه الادعاءات أثارت سخرية البعض، لكنها في الوقت ذاته بثت الخوف لدى فئات أخرى، خاصة في المناطق الريفية.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
نشاط مدعي النبوة في غانا على وسائل التواصل الاجتماعي
اعتمد مدعي النبوة في غانا بشكل أساسي على منصات التواصل الاجتماعي لنشر أفكاره، حيث يمتلك حسابًا على «إنستغرام» يتابعه نحو 32 ألف شخص، يعرّف فيه نفسه باسم «إيبو جيسوس». وكان ينشر مقاطع فيديو تتحدث عن الوحي والتحذيرات الإلهية بلغة مؤثرة.
كما نشر مقطعًا على «يوتيوب» في أغسطس من العام الماضي بعنوان «What Will Happen and How It Will Happen»، عرض فيه تفاصيل ما وصفه بنهاية العالم وكيفية حدوثها. هذا النشاط الرقمي لعب دورًا كبيرًا في تضخيم تأثيره وانتشار روايته خارج حدود غانا.
تناقضات كشفتها التحقيقات حول مدعي النبوة في غانا
مع تقدم التحقيقات، تبين أن السفينة التي ادعى مدعي النبوة في غانا بناءها لا تعود ملكيتها له، ما عزز الشكوك حول مصداقية أقواله. وأكدت مصادر مطلعة أن كثيرًا من تصريحاته لا تستند إلى أي أدلة مادية أو وثائق حقيقية.
وتدرس السلطات توجيه اتهامات إضافية تتعلق بالاحتيال واستغلال المعتقدات الدينية، في حال ثبوت استغلاله للناس ماديًا أو نفسيًا عبر هذه الادعاءات.
خلاصة قضية مدعي النبوة في غانا
تكشف قضية مدعي النبوة في غانا عن خطورة انتشار الادعاءات الدينية عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون رقابة، وما قد يترتب عليها من ذعر جماعي واضطراب اجتماعي. وتؤكد السلطات أن التعامل الحازم مع مثل هذه الحالات ضرورة لحماية السلم العام.
ومع استمرار التحقيقات، تبقى قضية مدعي النبوة في غانا مثالًا واضحًا على الحاجة إلى الوعي المجتمعي والتثبت من المعلومات، خاصة تلك التي تمس المعتقدات الدينية ومشاعر الناس.

