ترامب يكشف موقفه من تسمية القاعة الجديدة في البيت الأبيض
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن نيته إطلاق اسمه على القاعة الجديدة التي يجري تشييدها في موقع الجناح الشرقي للبيت الأبيض، مؤكداً أن الاسم لم يُحدد بعد وأن المشروع يهدف لتوسيع مرافق البيت الأبيض بما يتوافق مع الاحتياجات الرسمية.
تفاصيل القاعة الجديدة في البيت الأبيض
تبلغ تكلفة القاعة الجديدة نحو 300 مليون دولار، وتقام مكان الجناح الشرقي التاريخي الذي تم بناؤه عام 1902. وتهدف الإدارة الأمريكية من المشروع إلى توسيع مساحة الاحتفالات الرسمية وتحديث البنية التحتية القديمة، التي تعود إلى أوائل القرن العشرين.
وأشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن المشروع يشمل بناء قاعة رقص ومقر مستقبلي للجناح، مع الحفاظ على المرافق الضرورية لدعم النشاط الرئاسي الرسمي. كما أن نطاق المشروع قابل للتطوير حسب الحاجة مع استمرار التخطيط الهندسي.
رد ترامب على التقارير المثيرة للجدل
قال ترامب للصحفيين: “ليست لديّ أي خطط لتسمية القاعة باسمي، ربما سنطلق عليها اسم قاعة الاحتفالات الرئاسية أو شيئا من هذا القبيل”. وجاء تصريح الرئيس بعد تقارير نقلتها شبكة ABC الأمريكية عن نيته المحتملة لتسمية القاعة باسمه، وهو ما أثار موجة من الانتقادات.
كما أضاف ترامب أن الهدف من المشروع ليس شخصياً بل يهدف لتوسيع قدرات البيت الأبيض لاستضافة الفعاليات الكبرى، مشدداً على خبرته الطويلة في مجال الإنشاءات وإدارته لمشاريع ضخمة مشابهة في السابق.
التاريخ والمخاوف المحيطة بمشروع القاعة
حذرت المؤسسة الوطنية للحفاظ على التاريخ من أن القاعة الجديدة التي تبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربع “ستهيمن على البيت الأبيض نفسه”، الذي لا تتجاوز مساحته 55 ألف قدم مربع تقريباً. وأكدت الجمعية التاريخية للبيت الأبيض أن تصميم المبنى الحالي يعود في معظمه إلى أعمال الترميم خلال فترة الرئيس هاري ترومان بين عامي 1948 و1952.
ويذكر أن الجناح الشرقي أضيف ليضم مكاتب السيدة الأولى وتم توسعته لاحقاً، ويخضع حالياً لعملية تحديث شاملة تشمل البنية التحتية القديمة، وذلك لدعم المشروع الجديد بشكل متكامل.
خلاصة موقف ترامب من القاعة الجديدة
ترامب ينفي رغبته في تسمية القاعة الجديدة باسمه، مؤكداً أن المشروع يهدف إلى تحديث البيت الأبيض وتوسيع قدراته الرسمية، وأن أي اسم سيتم تحديده لاحقاً بعد اكتمال التخطيط الهندسي.

