إثيوبيا تبني سد كويشا: تفاصيل صادمة عن ثاني أكبر مشروع مائي بعد النهضة
بدأت إثيوبيا إنشاء سد كويشا على نهر أومو، ليصبح عند اكتماله ثاني أكبر سد في البلاد بعد سد النهضة. ويُعد المشروع جزءًا من استراتيجية إثيوبيا لتوليد الطاقة الكهرومائية وتحقيق الأمن المائي والطاقة الوطني، مع تأكيد الخبراء أن السد لا يؤثر على حصص مصر المائية من نهر النيل.
مواصفات وأهمية سد كويشا في إثيوبيا
صرّح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن السد، الذي بدأ كـ”مخيم”، تحوّل إلى مشروع ضخم بارتفاع 128 مترًا، وسيكون من بين أكبر السدود في أفريقيا عند اكتماله. وأكد الخبراء أن سد كويشا يهدف إلى دعم توليد الكهرباء وتحسين البنية التحتية للطاقة في إثيوبيا دون التأثير على دول المصب.
ويشير الخبراء إلى أن نهر أومو لا ينتمي إلى حوض نهر النيل، بل يصب في بحيرة توركانا بكينيا، ما يجعل تأثيره على مصر محدودًا جدًا، على عكس سد النهضة الذي أثار جدلًا واسعًا بين القاهرة وأديس أبابا.
التحديات والمخاوف حول سد كويشا
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
خلاصة التقييم المائي لسد كويشا وإثيوبيا
أكد الدكتور محمد نصر علام، وزير الري المصري الأسبق، أن نهر أومو مستقِل تمامًا عن حوض النيل ولا يؤثر على حصص مصر المائية. وأوضح الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، أن إثيوبيا تحتوي على 9 أحواض نهرية، ثلاثة منها فقط تنتمي لحوض النيل وتؤثر على مصر والسودان، بينما الأنهار الأخرى مثل أومو مستقلة.
ورغم أهمية سد كويشا لإثيوبيا في مجال توليد الكهرباء، فإن التحديات الحقيقية للمياه الإقليمية لمصر تتعلق بما يحدث على الأنهار الثلاثة الرئيسية المنتمية لحوض النيل، وليس على أنهار مستقلة مثل أومو.

