الاحتلال الإسرائيلي يستولي على 73 دونمًا في رام الله والبيرة: تحركات خطيرة ومقلقة
كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية عن استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على 73 دونمًا من أراضي المواطنين الفلسطينيين في محافظتي رام الله والبيرة، من خلال خمسة أوامر عسكرية تحت مسمى “أوامر وضع يد”، ما يثير مخاوف كبيرة بشأن توسيع المستوطنات وفرض وقائع جديدة على الأرض.
- الاحتلال الإسرائيلي يستولي على 73 دونمًا في رام الله والبيرة: تحركات خطيرة ومقلقة
- تفاصيل أوامر الاحتلال الإسرائيلي في رام الله والبيرة
- التداعيات الخطيرة لأوامر الاحتلال على الأرض الفلسطينية
- خلاصة استيلاء الاحتلال على أراضي رام الله والبيرة
- التداعيات الخطيرة لأوامر الاحتلال على الأرض الفلسطينية
- خلاصة استيلاء الاحتلال على أراضي رام الله والبيرة
تفاصيل أوامر الاحتلال الإسرائيلي في رام الله والبيرة
أوضحت الهيئة أن الأمر العسكري الأول استهدف 29.68 دونمًا من أراضي قريتي كفر مالك ودير جرير، بهدف إقامة منطقة عازلة حول مستعمرة “كوخاف هشاحر”. بينما استهدف الأمر الثاني مساحة 12.612 دونم من أراضي قرية دير جرير لإقامة طريق أمني يصل بين المستعمرة والطريق رقم 449.
كما استهدف الأمر الثالث 2.203 دونم من أراضي قرية الطيبة شرق رام الله لإنشاء سياج شائك على الطريق المؤدي إلى مستعمرة “ريمونيم”، في حين شمل الأمر الرابع مساحة 18.279 دونم من أراضي قرية رأس كركر لإنشاء منطقة عازلة حول مستعمرة “تلمون”، ضمن تعديل على أمر سابق يعود إلى 2006.
الأمر الخامس استهدف 10.984 دونم من أراضي قرية الطيبة لإنشاء طريق أمني يربط مستعمرة “ريمونيم” بالشارع رقم 449، ما يعكس تكثيف الاحتلال من استخدام أوامر وضع اليد لأغراض عسكرية واستيطانية بشكل غير مسبوق.
التداعيات الخطيرة لأوامر الاحتلال على الأرض الفلسطينية
تشير تقارير الهيئة إلى أن هذه الأوامر تؤدي إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، لا سيما من خلال إنشاء مناطق عازلة حول المستعمرات تمنع وصول المواطنين الفلسطينيين إلى أراضيهم، وتعمل على توسيع نفوذ المستوطنات بشكل دائم.
بعد السابع من أكتوبر 2023، أنشأ الاحتلال 30 منطقة عازلة حول مجموعة من المستعمرات، ما يعكس توجهًا واضحًا نحو السيطرة الدائمة على الأراضي الفلسطينية، مع تقويض الحقوق المدنية للفلسطينيين وتهديد استمرار الحياة الزراعية والمجتمعية في هذه المناطق.
خلاصة استيلاء الاحتلال على أراضي رام الله والبيرة
يشكل استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على 73 دونمًا في رام الله والبيرة خطوة مقلقة في سلسلة الإجراءات الاستيطانية، حيث تؤكد الهيئة أن هذه التحركات تهدف إلى فرض سيطرة دائمة على الأراضي الفلسطينية وإنشاء مناطق عازلة حول المستوطنات. وتدعو الهيئة المجتمع الدولي إلى التحرك لمواجهة هذه الانتهاكات وحماية حقوق المواطنين الفلسطينيين.
كما استهدف الأمر الثالث 2.203 دونم من أراضي قرية الطيبة شرق رام الله لإنشاء سياج شائك على الطريق المؤدي إلى مستعمرة “ريمونيم”، في حين شمل الأمر الرابع مساحة 18.279 دونم من أراضي قرية رأس كركر لإنشاء منطقة عازلة حول مستعمرة “تلمون”، ضمن تعديل على أمر سابق يعود إلى 2006.
الأمر الخامس استهدف 10.984 دونم من أراضي قرية الطيبة لإنشاء طريق أمني يربط مستعمرة “ريمونيم” بالشارع رقم 449، ما يعكس تكثيف الاحتلال من استخدام أوامر وضع اليد لأغراض عسكرية واستيطانية بشكل غير مسبوق.
التداعيات الخطيرة لأوامر الاحتلال على الأرض الفلسطينية
تشير تقارير الهيئة إلى أن هذه الأوامر تؤدي إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، لا سيما من خلال إنشاء مناطق عازلة حول المستعمرات تمنع وصول المواطنين الفلسطينيين إلى أراضيهم، وتعمل على توسيع نفوذ المستوطنات بشكل دائم.
بعد السابع من أكتوبر 2023، أنشأ الاحتلال 30 منطقة عازلة حول مجموعة من المستعمرات، ما يعكس توجهًا واضحًا نحو السيطرة الدائمة على الأراضي الفلسطينية، مع تقويض الحقوق المدنية للفلسطينيين وتهديد استمرار الحياة الزراعية والمجتمعية في هذه المناطق.
خلاصة استيلاء الاحتلال على أراضي رام الله والبيرة
يشكل استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على 73 دونمًا في رام الله والبيرة خطوة مقلقة في سلسلة الإجراءات الاستيطانية، حيث تؤكد الهيئة أن هذه التحركات تهدف إلى فرض سيطرة دائمة على الأراضي الفلسطينية وإنشاء مناطق عازلة حول المستوطنات. وتدعو الهيئة المجتمع الدولي إلى التحرك لمواجهة هذه الانتهاكات وحماية حقوق المواطنين الفلسطينيين.

