تفاصيل صادمة: كيف استغل جيفري إبستين الأمير أندرو لاقتراب الابنة السياسية
كشف تحقيق حديث أن الممول الجنسي الأمريكي الراحل جيفري إبستين استخدم الأمير البريطاني أندرو كوسيط للاقتراب من ابنة رئيس وزراء أسترالي سابق. تأتي هذه المعلومات ضمن مراجعة “ملفات إبستين” التي يراجعها الكونغرس الأمريكي، ما يسلط الضوء على شبكة العلاقات المثيرة للجدل لإبستين.
الرسائل الإلكترونية تكشف شبكة إبستين والأمير أندرو
تشير الرسائل الإلكترونية المؤرخة في فبراير 2011 إلى أن إبستين طلب من الأمير أندرو ترتيب عشاء مع كاثرين كيتنغ، ابنة رئيس الوزراء الأسترالي الأسبق بول كيتنغ. وقد رد الأمير بأنه سيتولى الأمر، في خطوة تكشف مدى تورط الشخصيات العامة في شبكة إبستين الاجتماعية والمثيرة للجدل.
بعد يومين فقط، أرسل إبستين رسالة إلى الأمير أندرو قبل عيد ميلاده الحادي والخمسين، ما يعكس العلاقة الوثيقة بين الطرفين ضمن الأحداث الاجتماعية التي كان يخطط لها إبستين لاستغلال النفوذ.
كاثرين كيتنغ وتجربتها الاجتماعية مع إبستين
أكدت كيتنغ، التي كانت تبلغ 29 عامًا حينها، حضورها عشاءً دعت إليه بواسطة الأمير أندرو. وأوضحت أنها لم تكن على علم بأي تصرفات غير قانونية أو غير مناسبة من قبل إبستين أو شركائه، مؤكدة أن الحدث كان اجتماعياً بحتاً.
وعُرفت كيتنغ بأنها جزء من مجتمع نيويورك الاجتماعي، حيث التقت بشخصيات عامة مثل باربرا والترز وتشارلي روز وكاتي كوريك، مما يعكس طبيعة العلاقات المعقدة التي استخدمها إبستين للتقرب من الشخصيات السياسية والاجتماعية.
الأمير أندرو والجدل المستمر حول إبستين
على الرغم من ادعاءات الرأي العام، استمر الأمير أندرو في التواصل مع إبستين في عام 2011، وأشار في رسائل إلكترونية إلى “مزيد من اللقاءات قريباً”، ما يثير تساؤلات حول حدود المسؤولية الشخصية للملكيات في مثل هذه القضايا.
كما أشار تقرير حديث إلى أن العلاقة بين أندرو وكيتنغ جاءت عبر معارف مشتركة ضمن شبكة غيسلين ماكسويل، التي أدينت بالاتجار بالجنس وتقضي حكمًا بالسجن لمدة 20 عامًا، ما يربط الحدث بسياق أوسع لشبكات الاستغلال الجنسي العالمية.
خلاصة فضائح إبستين وتأثيرها على الشخصيات العامة
تظل قضية جيفري إبستين واحدة من أكثر الفضائح الاجتماعية والسياسية تأثيراً، حيث استخدم علاقاته مع الشخصيات العامة مثل الأمير أندرو لتسهيل أنشطة غير قانونية. توفي إبستين في زنزانته عام 2019 في ظروف مثيرة للجدل، ما زاد من التساؤلات حول شبكة الحماية والأسرار التي كانت تحيط به.
تبقى هذه التفاصيل الصادمة عن استغلال الأمير أندرو كوسيط من قبل إبستين مؤشراً على مدى تعقيد شبكة العلاقات واستغلال النفوذ للتمرير بين الشخصيات الاجتماعية والسياسية العالمية.

