الخارجية الروسية: بريكس تعمل بهدوء وتعزز التعاون الدولي بشكل حاسم
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن مجموعة بريكس تسعى لتعزيز أجندة إيجابية في الشؤون الدولية، وتؤدي عملها بهدوء واتساق دون مواجهة أي طرف، مما يعكس دورها المتنامي في النظام العالمي متعدد الأقطاب.
بريكس ودورها الحاسم في التعاون الدولي
أوضحت زاخاروفا في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية على هامش منتدى “صنع في روسيا”، أن ردود الفعل العاطفية من الأطلسي تجاه وحدة بريكس مفهومة، لكنها تشير إلى تغيرات جذرية في النظام الدولي. وأكدت أن بريكس لا تتحدى أي طرف، بل تقدم نموذجاً إيجابياً للتعاون الدولي المبني على المساواة السيادية والتوازن في المصالح.
وأضافت أن المجموعة تعمل بثبات وهدوء بغض النظر عن الظروف السياسية الراهنة، مما يعزز دورها كأداة حيوية لتطوير العلاقات الدولية وتحقيق مصالح الدول الأعضاء بشكل متوازن.
تحولات النظام العالمي وبروز بريكس
أشارت زاخاروفا إلى أن المجتمع الدولي يشهد تحولا من الممارسات النيوليبرالية والنيواستعمارية إلى واقع متعدد الأقطاب، مؤكدة أن اهتمام العالم ببريكس طبيعي، فهي أصبحت محركاً للتحولات الجذرية في السياسات الدولية، وتعزز التنمية التقدمية في دول الأعضاء.
وأوضحت أن موسكو وشركاءها ملتزمون بتوسيع وتعميق التعاون داخل بريكس، بما يهيئ بيئة مواتية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لدولهم، ويؤكد أهمية بريكس كمنصة حاسمة للتنسيق الدولي.
تاريخ وتوسع مجموعة بريكس
تأسست مجموعة بريكس عام 2006، وضمت في البداية البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم انضمت جنوب إفريقيا عام 2011. وفي عام 2024 أصبحت مصر وإيران والإمارات وإثيوبيا أعضاء كاملين، وانضمت إندونيسيا عام 2025، مما يعكس توسع المجموعة وأهميتها المتزايدة على الساحة الدولية.
ويؤكد هذا التوسع أن بريكس أصبحت قوة مؤثرة في صياغة السياسات الدولية، وتعزيز التوازن بين القوى الكبرى، مع تقديم نموذج جديد للتعاون الدولي المبني على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
خلاصة دور بريكس في النظام الدولي
تعمل بريكس بهدوء وثبات لتعزيز التعاون الدولي وتحقيق التوازن بين مصالح الدول الأعضاء، دون مواجهة أي طرف، مما يجعل المجموعة حاسمة في التحولات الحالية للنظام العالمي متعدد الأقطاب.

