الفاشر دارفور: بريطانيا تكشف انتهاكات خطيرة ضد النساء واستخدام الاغتصاب كسلاح حرب
<pأعربت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، عن قلقها البالغ إزاء الوضع الإنساني في مدينة الفاشر بإقليم دارفور السوداني، مشيرة إلى سيطرة ميليشيات الدعم السريع وما خلفته من انتهاكات خطيرة تؤثر على المدنيين بشكل مباشر.انتهاكات النساء والفتيات في الفاشر دارفور
أكدت كوبر أن النساء والفتيات يواجهن انتهاكات مُروّعة في الفاشر، بما في ذلك العنف الجنسي والاغتصاب الذي يُستخدم كسلاح حرب. وأوضحت أن هذه الانتهاكات تمثل نمطًا مقلقًا للغاية ويجب عدم تجاهل معاناة الضحايا.
وأضافت الوزيرة أن الوضع يفاقم من معاناة المدنيين المحاصرين في المدينة، حيث يواجه مئات الآلاف النزوح القسري والعنف العشوائي، مع صعوبة الوصول إلى المساعدات الإنسانية الأساسية.
الضغط الدولي والتزامات الأطراف في الفاشر دارفور
أكدت كوبر أن قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية أعلنت التزامات بحماية المدنيين وتمكين وصول المساعدات الإنسانية وفق القانون الدولي، مشددة على ضرورة ترجمة هذه الالتزامات إلى إجراءات فعلية على الأرض.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
وشددت وزيرة الخارجية البريطانية على أهمية التعاون العاجل مع الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية لضمان وصول آمن وسريع دون عوائق، ووقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية.
المساعدات البريطانية ودور المملكة المتحدة في الفاشر دارفور
أوضحت كوبر أن المساعدات البريطانية تصل إلى الفئات الأكثر ضعفًا من خلال منظمات مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصندوق السودان الإنساني، حيث خصصت المملكة المتحدة أكثر من 120 مليون جنيه إسترليني لدعم عمليات الإغاثة، بما في ذلك 5 ملايين جنيه إسترليني إضافية لدعم الفئات المتضررة في شمال دارفور.
وأضافت الوزيرة أن إنهاء الحرب في السودان سيدعم الأمن الداخلي ويساهم في الحد من الهجرة غير الشرعية إلى المملكة المتحدة، مشددة على استمرار العمل مع الشركاء الدوليين لإيجاد طريق نحو السلام ووقف إطلاق النار بشكل عاجل.
وفي الختام، حذرت كوبر من خطورة الوضع الإنساني في الفاشر دارفور، مؤكدة أن النساء والفتيات يتعرضن لانتهاكات خطيرة وأن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك السريع لإنقاذ المدنيين وحماية حقوقهم الأساسية.

