القسام يعثر على جثة أسير: كشف تفاصيل جهود التسليم تحت ضغوط أميركية
<pأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن العثور على جثة أسير إسرائيلي في حي التفاح بمدينة غزة، في خطوة تؤكد استمرار جهود انتشال جثث الأسرى الإسرائيليين. وتأتي هذه العملية في ظل ضغوط أميركية لتسريع تسليم الجثث.الاستعدادات لعملية تسليم جثة الأسير الإسرائيلي
أكدت مصادر قيادية في القسام أن الترتيبات جارية بالتنسيق مع الصليب الأحمر لتحديد موعد تسليم الجثة. وقد وصلت آليات هندسية ومعدات إلى حي التفاح للبحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين، يرافقها طاقم من الصليب الأحمر وعناصر من القسام.
وأشارت القسام إلى أن جثمان أحد الأسرى سيتم تسليمه مساء اليوم عند الساعة التاسعة بتوقيت غزة، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، مع استعدادات إسرائيلية لاستلامه ضمن إطار الاتفاق القائم بين الطرفين.
الضغوط الأميركية والدور الإقليمي في انتشال جثث الأسرى
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تبذل حركة حماس والفصائل الفلسطينية جهودًا مكثفة لاستكمال عملية انتشال جثث الأسرى الإسرائيليين، وسط ضغوط أميركية واضحة لتسريع الإجراءات. وأوضح مسؤول فلسطيني أن العائق الرئيسي يكمن في نقص المعدات والآليات الضرورية، ما يحد من سرعة تنفيذ العملية.
من جهته، دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حركة حماس لتسريع عملية التسليم، مؤكداً التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار، فيما أكدت الإدارة الأميركية على ضرورة التعاون لإتمام الصفقة بسرعة.
ردود الفعل الإسرائيلية وموقف الجيش
أبدى مصدر إسرائيلي مطلع قلقه من بطء عملية تسليم الجثث، مشيراً إلى أن تل أبيب تبحث سبل التعامل في حال تأخر التسليم. وأفادت تقارير بأن إسرائيل وحماس تبادلتا معلومات استخبارية حول مواقع محتملة للجثث، فيما يشارك الفريق المصري المسموح له بالدخول إلى غزة في البحث عن الجثث.
وأفاد مراسل الجزيرة بدخول آليات ثقيلة من مصر إلى قطاع غزة، تشمل حفارات وجرافات وشاحنات نقل، لتعزيز جهود البحث والانتشال، ضمن خطة شاملة لإنهاء ملف جثث الأسرى، الذي تبقى فيه 12 جثة بعد تسليم 16 جثة وأسرى أحياء.
تسعى حماس لإغلاق هذا الملف وسط الدمار الكبير الذي خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر، والتي أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا الفلسطينيين وتدمير البنى التحتية بنسبة 90%، مع تكلفة إعادة الإعمار المقدرة بـ70 مليار دولار.

