فلسطين والمكسيك: وزيرة الخارجية تؤكد ضرورة تمكين الحكومة الفلسطينية
أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فارسين أجابكيان شاهين، على أهمية تمكين الحكومة الفلسطينية من أداء مسؤولياتها في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، خلال اجتماعها مع السيناتور المكسيكي جيراردو فيرنانديز نورونا اليوم الإثنين في رام الله.
تعزيز التعاون الفلسطيني المكسيكي
بحثت الوزيرة شاهين مع السيناتور المكسيكي سبل تعزيز التعاون والتضامن بين فلسطين والمكسيك في مختلف المجالات وعلى المستويين الشعبي والبرلماني، مؤكدين أن الشراكة بين البلدين تعكس التزاماً مشتركاً بدعم القضايا الإنسانية والدولية.
جاء ذلك خلال استقبال الوزيرة للسيناتور المكسيكي والوفد المرافق له في مقر الوزارة بمدينة رام الله، بحضور مدير الإدارة العامة للأمريكيتين والكاريبي، سعاد صبح، حيث ناقش الطرفان برامج التعاون المستقبلي وتعزيز العلاقات الثنائية.
تقدير الدعم المكسيكي للفلسطينيين
أعربت الوزيرة الفلسطينية عن تقديرها العميق لمواقف المكسيك حكومة وشعباً الداعمة لفلسطين، مؤكدة أن التضامن المكسيكي يمثل دعماً حاسماً في المحافل الدولية، وشكرت المكسيك على مواقفها الثابتة تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
كما أطلعت شاهين السيناتور نورونا على آخر المستجدات على الأرض الفلسطينية، والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، مؤكدة أن تمكين الحكومة الفلسطينية هو خطوة أساسية لضمان سيادة القانون الدولي وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.
التزام المكسيك بالقوانين الدولية
شددت الوزيرة على أهمية التزام المكسيك والمجتمع الدولي بوثيقة نيويورك، وقرار مجلس الأمن رقم 2334، ومخرجات محكمة العدل الدولية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تشكل أدوات قوية لدعم حقوق الفلسطينيين وحماية مصالحهم القانونية.
وأضافت أن دعم المجتمع الدولي لا يقتصر على التصريحات، بل يشمل التعاون العملي مع الحكومة الفلسطينية لضمان قدرة المؤسسات على ممارسة مسؤولياتها بكفاءة في جميع الأراضي المحتلة.
رسالة التضامن المكسيكية
من جهته، نقل السيناتور المكسيكي رسالة تضامن من الحكومة والشعب المكسيكي إلى الشعب الفلسطيني، مؤكدًا وقوف المكسيك إلى جانب الحقوق الفلسطينية المشروعة ومدح صمود الفلسطينيين في مواجهة التحديات والممارسات الإسرائيلية.
وتعكس هذه الزيارة أهمية العلاقات الثنائية بين فلسطين والمكسيك، وتشير إلى دعم مستمر من جانب المكسيك لتعزيز قدرة الحكومة الفلسطينية على تحقيق أهدافها الوطنية وتنفيذ مسؤولياتها.
يبقى تمكين الحكومة الفلسطينية من أداء مهامها في جميع الأراضي المحتلة محوراً رئيسياً للعلاقات الفلسطينية المكسيكية، وهو ما أكده الاجتماع الأخير بين الوزيرة شاهين والسيناتور المكسيكي.

