ترامب يطالب بإلغاء قانون كاتسا: خطوة حاسمة في العلاقات التركية الأمريكية
<pأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أبلغ الجانب التركي بضرورة إلغاء قانون "كاتسا" (CAATSA)، معتبرًا أن استمرار هذا القانون يشكل عائقًا كبيرًا أمام تطور العلاقات التركية الأمريكية.تفاصيل مطالبة ترامب بإلغاء قانون كاتسا
أوضح فيدان خلال مقابلة مع قناة A HABER التركية أن ترامب أعطى تعليماته لإدارته لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإلغاء قانون كاتسا، وهو القانون الذي يعاقب الدول المتعاونة مع خصوم الولايات المتحدة. وأكد فيدان أن الإدارة الأمريكية الحالية، خلافًا لما كان عليه الوضع في عهد جو بايدن، تبدو ملتزمة بحل هذه المسألة سريعًا.
قانون كاتسا أثر بشكل كبير على العلاقة بين أنقرة وواشنطن منذ فرض العقوبات على تركيا في 2019 بسبب شراء منظومة الدفاع الروسية إس-400. هذه العقوبات أدت إلى استبعاد تركيا من برنامج تصنيع مقاتلات “إف-35” وفرض قيود على قيادات قطاع الصناعات الدفاعية التركي.
الآثار السياسية والعسكرية لقانون كاتسا على تركيا
تعتبر تركيا أن العقوبات المفروضة بموجب قانون كاتسا انتهاكًا لحقوقها السيادية وغير قانونية. ورفضت التخلي عن منظومة إس-400 رغم الضغوط الأمريكية التي طالبتها بالتحول إلى أنظمة دفاع الناتو، معتبرة أن هذا القرار يشكل تهديدًا لقدراتها الدفاعية واستقلاليتها العسكرية.
من الناحية السياسية، فإن إلغاء قانون كاتسا يعيد التوازن للعلاقات التركية الأمريكية، ويسمح بإعادة الحوار حول الصناعات الدفاعية والتعاون العسكري بين البلدين، بما في ذلك إمكانية إعادة تركيا إلى برامج تصنيع وتوريد المقاتلات الأمريكية.
ردود الفعل التركية حول مطالبة ترامب
استقبلت الحكومة التركية تصريحات ترامب بمزيج من التفاؤل والحذر. وقال فيدان إن أنقرة مستعدة للتعاون الوثيق مع واشنطن لتحقيق حل يرضي الطرفين، مع الحفاظ على مصالحها الدفاعية والسيادية.
ويرى محللون سياسيون أن خطوة ترامب بإلغاء قانون كاتسا قد تفتح صفحة جديدة في العلاقات التركية الأمريكية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المشتركة في الشرق الأوسط ومجالات التعاون العسكري والاقتصادي.
الخلاصة: مستقبل العلاقات التركية الأمريكية بعد كاتسا
يبقى مستقبل العلاقات التركية الأمريكية مرتبطًا بإجراءات إدارة ترامب السابقة لإلغاء قانون كاتسا. وإذا تم تنفيذ هذا القرار، فقد يشهد التعاون الدفاعي والتجاري بين البلدين تحسنًا ملحوظًا، مع تعزيز الثقة في العلاقات الثنائية وإزالة العقبات القانونية السابقة.
إلغاء قانون كاتسا يمثل فرصة استراتيجية لتركيا لتعزيز مكانتها العسكرية والسياسية، ولواشنطن لتعميق شراكتها مع حليف مهم في الناتو، ما يجعل هذا الملف حاسمًا في المرحلة القادمة.

