ليبرمان: نزع سلاح غزة وتفكيك حماس مجرد أوهام صادمة للواقع
<pأكد وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيجدور ليبرمان أن الحديث عن نزع سلاح غزة أو تفكيك حركة حماس هو مجرد أوهام، في وقت يهيمن فيه القرار الأمريكي على كل التحركات العسكرية والسياسية في القطاع. ليبرمان وصف هذه التصريحات بأنها تعكس الواقع الخطير لتأثير الولايات المتحدة على السياسة الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر.السيطرة الأمريكية على العمليات في غزة
أوضح ليبرمان أن الجيش الإسرائيلي لم يعد يمتلك القدرة على اتخاذ قرارات مستقلة بشأن الهجمات في غزة أو المساعدات الإنسانية دون موافقة أمريكية. وأشار إلى أن كل القرارات تُدار من غرفة العمليات الأمريكية في كريات غات، حيث تراقب الطائرات الأمريكية المسيرة كل التحركات الميدانية داخل القطاع.
كما أشار إلى زيارة السيناتور الأمريكي مايك فانس إلى مقر “الكرياه” ولقائه مع هيئة الأركان، واصفاً هذا الواقع بأنه غير مسبوق من حيث السيطرة الأمريكية على إدارة العمليات العسكرية في غزة.
الوضع الإنساني في غزة وتفاصيل المساعدات
في جانب آخر، كشف ليبرمان عن افتتاح معبر ثالث في زيكيم خلال الأسبوع الحالي لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية. وأوضح أن إدارة معبر رفح حالياً تعود للعناصر التابعة للسلطة الفلسطينية في غزة، بينما تستمر وكالة الأونروا في تقديم خدماتها داخل القطاع.
وأكد أن هذه الإجراءات تعكس واقعاً معقداً حيث تتناقض الوعود الإسرائيلية السابقة بعدم استمرار دور الأونروا أو السلطة الفلسطينية، مع استمرار النفوذ والسيطرة في الميدان.
تصريحات ليبرمان حول حماس ونزع السلاح
رداً على الاتهامات بأنه دعم “صفقة بأي ثمن”، قال ليبرمان إن الواقع العسكري والسياسي في غزة لا يسمح بتحقيق نزع السلاح أو تفكيك حماس بسهولة، وأن الحركة تماطل في إعادة القتلى وتفرض سيطرتها على الأرض بشكل مستمر.
وأشار ليبرمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية منشغلة بتسويق أوهام حول نزع السلاح وتفكيك حماس، فيما الواقع على الأرض مختلف تماماً، مما يجعل الحديث عن هذه الخطوات مجرد وعود صادمة لا تتطابق مع الميدان.
خلاصة تصريحات ليبرمان حول غزة وحماس
يختتم ليبرمان تصريحاته بالتأكيد على أن كل الحديث عن نزع سلاح غزة أو تفكيك حماس لا يعدو كونه أوهاماً، وأن السيطرة الأمريكية على القرار الإسرائيلي هي العامل الحاسم في إدارة العمليات العسكرية والإنسانية في القطاع.
وتظل الحرب على غزة محور اهتمام عالمي، مع استمرار تأثير القرارات الأمريكية على السياسة الإسرائيلية ومصير المدنيين في القطاع، مما يجعل تصريحات ليبرمان مثيرة ومقلقة في الوقت نفسه.

