محكمة غزة الدولية: إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين بصمت دولي صادم
أعلنت محكمة غزة الدولية المستقلة، في جلسة ختامية انعقدت بإسطنبول، أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأكدت المحكمة أن التجويع، الحرمان من الرعاية الطبية، والتهجير القسري تُعد أدوات عقاب جماعي تشكل إبادة للشعب الفلسطيني.
- محكمة غزة الدولية: إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين بصمت دولي صادم
- تأسيس محكمة غزة وأهدافها
- التواطؤ الدولي في إبادة الفلسطينيين
- الجرائم الإسرائيلية في غزة منذ 2023
- تصريحات المسؤولين والدعوة للتحرك
- الفعاليات المصاحبة لمحكمة غزة
- التواطؤ الدولي في إبادة الفلسطينيين
- الجرائم الإسرائيلية في غزة منذ 2023
- تصريحات المسؤولين والدعوة للتحرك
- الفعاليات المصاحبة لمحكمة غزة
تأسيس محكمة غزة وأهدافها
تأسست محكمة غزة في لندن عام 2024 من قبل أكاديميين ومثقفين ومدافعين عن حقوق الإنسان، بسبب إخفاق المجتمع الدولي في تطبيق القانون الدولي في قطاع غزة. وتهدف المحكمة إلى توثيق الجرائم الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين سياسياً وعسكرياً وأيديولوجياً.
شملت جلسات المحكمة مناقشة الجرائم ضد المدنيين والبنية التحتية، والتواطؤ الدولي، والمقاومة والتضامن مع الشعب الفلسطيني. وأكدت المحكمة أن إسرائيل تمارس نظام فصل عنصري واسع النطاق قائم على أيديولوجيا صهيونية فوقية.
التواطؤ الدولي في إبادة الفلسطينيين
أوضحت المحكمة أن الحكومات الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، متواطئة في إبادة الفلسطينيين، عبر توفير الحماية الدبلوماسية والأسلحة والمعلومات الاستخباراتية والتدريب العسكري. وأكدت المحكمة ضرورة محاسبة جميع الأطراف التي تدعم النظام الصهيوني دولياً.
كما دعت المحكمة إلى إبعاد إسرائيل من المؤسسات الدولية ووكالات الأمم المتحدة، وتفعيل قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة “متحدون من أجل السلام” لإنشاء قوة حماية للأراضي الفلسطينية ووقف الإبادة الجماعية.
الجرائم الإسرائيلية في غزة منذ 2023
بدأت إسرائيل حرب الإبادة في غزة منذ 8 أكتوبر 2023 بدعم أميركي، واستمرت لمدة عامين خلفت 68,519 شهيداً و170,382 مصاباً، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى دمار 90% من البنية التحتية المدنية.
وأكدت المحكمة أن هذه الجرائم تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي والإنساني، وتبرز فشل المؤسسات الدولية في حماية المدنيين الفلسطينيين، بينما يستمر المجتمع الدولي في صمت مريب.
تصريحات المسؤولين والدعوة للتحرك
قال رئيس جامعة إسطنبول البروفيسور عثمان بولنت ذو الفقار إن صمت العالم حيال جرائم إسرائيل لا يمكن قبوله، مؤكداً ضرورة التحرك الجماعي لمنع تكرار هذه المآسي مستقبلاً. وشدد على دور المجتمع الأكاديمي في فضح هذه الجرائم.
من جهته، أكد رئيس منتدى التعاون الإسلامي للشباب طه أيهان أن محكمة غزة كشفت الحقائق المؤلمة بوضوح، مشيراً إلى أن العدوان الإسرائيلي أدى إلى مقتل أكثر من 60 ألف مدني وإصابة نحو 200 ألف آخرين وتشريد ما يقارب مليوني شخص.
الفعاليات المصاحبة لمحكمة غزة
تزامنت جلسات المحكمة مع سلسلة فعاليات لتسليط الضوء على المجازر الإسرائيلية، شملت عرض فيلم وثائقي بعنوان “الدليل” في جامعة إسطنبول، يوثق الجرائم الإسرائيلية ويبرز الانتهاكات التي ترقى إلى جرائم حرب.
وتؤكد هذه الفعاليات أن محكمة غزة تمثل منصة أخلاقية وقانونية لتوثيق المأساة الفلسطينية والدعوة إلى إنهاء الإفلات من العقاب وتعزيز العدالة الدولية.
شملت جلسات المحكمة مناقشة الجرائم ضد المدنيين والبنية التحتية، والتواطؤ الدولي، والمقاومة والتضامن مع الشعب الفلسطيني. وأكدت المحكمة أن إسرائيل تمارس نظام فصل عنصري واسع النطاق قائم على أيديولوجيا صهيونية فوقية.
التواطؤ الدولي في إبادة الفلسطينيين
أوضحت المحكمة أن الحكومات الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، متواطئة في إبادة الفلسطينيين، عبر توفير الحماية الدبلوماسية والأسلحة والمعلومات الاستخباراتية والتدريب العسكري. وأكدت المحكمة ضرورة محاسبة جميع الأطراف التي تدعم النظام الصهيوني دولياً.
كما دعت المحكمة إلى إبعاد إسرائيل من المؤسسات الدولية ووكالات الأمم المتحدة، وتفعيل قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة “متحدون من أجل السلام” لإنشاء قوة حماية للأراضي الفلسطينية ووقف الإبادة الجماعية.
الجرائم الإسرائيلية في غزة منذ 2023
بدأت إسرائيل حرب الإبادة في غزة منذ 8 أكتوبر 2023 بدعم أميركي، واستمرت لمدة عامين خلفت 68,519 شهيداً و170,382 مصاباً، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى دمار 90% من البنية التحتية المدنية.
وأكدت المحكمة أن هذه الجرائم تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي والإنساني، وتبرز فشل المؤسسات الدولية في حماية المدنيين الفلسطينيين، بينما يستمر المجتمع الدولي في صمت مريب.
تصريحات المسؤولين والدعوة للتحرك
قال رئيس جامعة إسطنبول البروفيسور عثمان بولنت ذو الفقار إن صمت العالم حيال جرائم إسرائيل لا يمكن قبوله، مؤكداً ضرورة التحرك الجماعي لمنع تكرار هذه المآسي مستقبلاً. وشدد على دور المجتمع الأكاديمي في فضح هذه الجرائم.
من جهته، أكد رئيس منتدى التعاون الإسلامي للشباب طه أيهان أن محكمة غزة كشفت الحقائق المؤلمة بوضوح، مشيراً إلى أن العدوان الإسرائيلي أدى إلى مقتل أكثر من 60 ألف مدني وإصابة نحو 200 ألف آخرين وتشريد ما يقارب مليوني شخص.
الفعاليات المصاحبة لمحكمة غزة
تزامنت جلسات المحكمة مع سلسلة فعاليات لتسليط الضوء على المجازر الإسرائيلية، شملت عرض فيلم وثائقي بعنوان “الدليل” في جامعة إسطنبول، يوثق الجرائم الإسرائيلية ويبرز الانتهاكات التي ترقى إلى جرائم حرب.
وتؤكد هذه الفعاليات أن محكمة غزة تمثل منصة أخلاقية وقانونية لتوثيق المأساة الفلسطينية والدعوة إلى إنهاء الإفلات من العقاب وتعزيز العدالة الدولية.

