يونيسيف تحذر من خطر توقف الإغاثة في غزة وتطالب بالوصول الآمن
دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إلى تمكين فرق الإغاثة من الوصول الآمن لمناطق قطاع غزة كافة، محذرة من المخاطر المتزايدة التي تواجه الأطفال والأسر بعد سنوات من النزاع. وأكدت المنظمة على ضرورة احترام إسرائيل للقانون الدولي الإنساني وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
جهود يونيسيف في قطاع غزة
أوضحت يونيسيف أنها منذ بدء وقف إطلاق النار تعمل على توسيع نطاق استجابتها للأطفال والأسر في قطاع غزة، بما يشمل توفير الغذاء، الدواء، والتعليم للأطفال الذين فقدوا حقهم في التعلم بسبب النزاع المستمر. كما تدعو المنظمة إلى زيادة السلع الأساسية وتسهيل الوصول الآمن للعاملين في المجال الإنساني.
وأكد المدير الإقليمي لليونيسيف في الشرق الأوسط إدوارد بيجبيدر أن الأطفال في غزة تعرضوا لإصابات وإعاقات ويحتاجون إلى برامج دعم عاجلة، مشيرًا إلى أن نحو 650 ألف طفل حُرموا من التعليم منذ أكثر من سنتين بسبب دمار البنية التحتية الأساسية.
الموقف الأوروبي تجاه غزة
جدد الاتحاد الأوروبي دعوته لإسرائيل لاحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني تجاه المدنيين في قطاع غزة. وأوضح المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أن متابعة الوضع تشمل تحسين وصول المساعدات الإنسانية، وصرف الإيرادات الفلسطينية لصالح الشعب الفلسطيني، وتمكين الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني من الوصول بحرية.
كما يشمل التوجه الأوروبي السماح بتسجيل المنظمات غير الحكومية الدولية دون قيود، وهو أمر يعتبره الاتحاد أساسيًا لملاحظة أي تغيرات ملموسة في الوضع الإنساني والسياسي في غزة.
حصيلة الضحايا والوضع الصحي في غزة
أعلنت وزارة الصحة في غزة عن افتتاح مكتب جديد في مجمع الشفاء الطبي لتسهيل التعرف على الشهداء الذين أفرجت إسرائيل عن جثامينهم. كما ارتفعت حصيلة الضحايا الفلسطينيين إلى 68,527 شهيدًا و170,395 مصابًا نتيجة النزاع المسلح خلال العامين الماضيين.
وأوضحت الوزارة أن منذ وقف إطلاق النار، بلغ إجمالي الشهداء 93، والمصابين 337، وإجمالي حالات الانتشال 472، مشيرة إلى أن 72 جثمانًا تم التعرف عليها حتى الآن من أصل 195 جثمانًا أفرج عنها الاحتلال.
المخاطر البيئية والصحية في غزة
تسعى عائلات فلسطينية للعودة إلى بلدة المغرافة وسط غزة، لكنها تواجه صعوبات جمة بسبب دمار المنطقة وانتشار مادة الأسبستوس في المنازل القديمة، مما يزيد من المخاطر الصحية والبيئية. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الأسبستوس بجميع أشكاله يسبب السرطان للبشر.
وتؤكد يونيسيف ومنظمات صحية أخرى أن معالجة الأزمات البيئية والصحية في غزة ضرورة عاجلة لضمان سلامة الأطفال والأسر وتمكين العودة الآمنة للسكان إلى مناطقهم المتضررة.

