غزة: قوة “رادع” تفكك عصابة مسلحة وتعيد الأمن بعد الحرب
أعلنت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة عن تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن تفكيك عصابة مسلحة استغلت حالة الفوضى التي أعقبت الحرب. وأكدت القوة أن هذه العملية تأتي ضمن جهودها لتعزيز الأمن الداخلي وضمان حماية المواطنين وممتلكاتهم.
تفاصيل العملية الأمنية في غزة
أوضحت قوة “رادع” أن العملية استهدفت عصابة مسلحة كانت تعمل بشكل شبه علني خلال فترة الحرب، مستغلة حالة الطوارئ لتنفيذ جرائم نهب وسلب. وأسفرت المداهمات الدقيقة عن توقيف 15 عنصراً وضبط كامل الأسلحة والمعدات التي كانت بحوزتهم.
وأكدت القوة أن الهدف من هذه العملية هو منع أي محاولة لاستغلال ظروف ما بعد الحرب أو المساس بأمن المواطنين ومقدراتهم، مشددة على استمرار مراقبتها للأوضاع الأمنية في القطاع.
أهداف قوة “رادع” وتعزيز الأمن في غزة
تعد قوة “رادع” قوة ميدانية خاصة أعلن عنها أمن المقاومة في غزة أواخر يونيو 2025، بهدف مكافحة الفوضى وملاحقة اللصوص وقطاع الطرق والعملاء والمتورطين في الجرائم الأمنية والأخلاقية. وتنفذ القوة عمليات مباشرة ضمن إستراتيجية شاملة للقضاء على الظواهر السلبية في المجتمع.
وشهدت قوة “رادع” منذ تأسيسها تصعيدا ملحوظا في إجراءاتها، شمل تنفيذ عمليات نوعية ضد عناصر يشتبه بتعاونهم مع الجيش الإسرائيلي، بهدف إعادة الاستقرار إلى الشارع الغزي وتعزيز الأمن المجتمعي.
ردود الفعل والتأثير على الوضع الأمني
تلقى الإعلان عن تفكيك العصابة المسلحة ترحيباً واسعاً من قبل المواطنين، الذين أكدوا أن قوة “رادع” لعبت دوراً حاسماً في الحد من الانفلات الأمني الذي رافق الحرب. وأوضح مسؤولون أن استمرار هذه العمليات يعكس جدية القوة في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
ويأتي هذا التفكيك ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى تثبيت الأمن في غزة بعد الحرب، وتعزيز ثقة المجتمع في قدرة القوة على حماية المواطنين وممتلكاتهم من أي تهديدات مستقبلية.
خلاصة دور قوة “رادع” في غزة
تثبت قوة “رادع” في غزة فعاليتها من خلال تفكيك العصابات المسلحة وتعزيز الأمن بعد الحرب، مؤكدة أن يد العدالة ستطال كل من يحاول زعزعة استقرار المجتمع. وتستمر القوة في تنفيذ عمليات نوعية للحفاظ على النظام وضمان سلامة المواطنين، بما يعزز الأمن المجتمعي في القطاع.

