الكاميرون: جوتيريش يعرب عن قلقه المقلق إزاء العنف بعد الانتخابات الرئاسية
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن قلقه البالغ إزاء أعمال العنف التي اندلعت عقب الانتخابات الرئاسية في الكاميرون التي جرت في 12 أكتوبر، مشيراً إلى التقارير عن استخدام مفرط للقوة وتأثيرها على المدنيين وقوات الأمن على حد سواء.
تصاعد العنف في الكاميرون بعد الانتخابات الرئاسية
أكد بيان للأمم المتحدة صادر عن المتحدث الرسمي ستيفان دوجاريك أن الأمين العام يشعر بالأسف العميق للخسائر البشرية والإصابات بين المتظاهرين وقوات الأمن. ودعا جوتيريش إلى إجراء تحقيق شامل ونزيه في الحوادث لتحديد المسؤوليات ومنع تكرارها.
وأشار البيان إلى أن العنف بعد الانتخابات الرئاسية في الكاميرون يعكس توتراً سياسياً متزايداً، ويثير مخاوف كبيرة على حقوق الإنسان والحريات الأساسية للمواطنين، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس ونبذ أي خطاب تحريضي أو كراهية.
دعوات جوتيريش لحماية حقوق الإنسان في الكاميرون
شدد جوتيريش على ضرورة ضمان بيئة آمنة ومستقرة تُحترم فيها حقوق جميع المواطنين، مع الالتزام بالمحاكمة العادلة لأي شخص يتم اعتقاله. كما دعا السلطات إلى تطبيق القانون بطريقة تحمي المدنيين وتمنع الانتهاكات.
وأضاف الأمين العام أن احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية يعد أساسياً لتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي، وأن أي تجاهل لهذه الحقوق يمكن أن يؤدي إلى تفاقم التوترات والعنف.
الحوار السياسي والحلول السلمية في الكاميرون
شجع جوتيريش جميع الأطراف السياسية على الانخراط في حوار شامل لمعالجة المظالم والحفاظ على الوحدة الوطنية، مؤكداً على ضرورة حل أي نزاعات بالوسائل القانونية والسلمية بعيداً عن العنف.
كما أكد الأمين العام التزام الأمم المتحدة بدعم السلام والتنمية المستدامة في الكاميرون، وتقديم الدعم الفني والسياسي لتعزيز الاستقرار وتقوية مؤسسات الدولة بما يضمن حماية حقوق المواطنين وتحقيق العدالة.
خلاصة موقف جوتيريش بشأن الانتخابات الرئاسية في الكاميرون
يبقى قلق جوتيريش إزاء العنف بعد الانتخابات الرئاسية في الكاميرون مؤشراً خطيراً على ضرورة حماية المدنيين وضمان حقوق الإنسان، مع استمرار الدعوات الدولية لضبط النفس والحوار السلمي بين جميع الأطراف السياسية لضمان استقرار البلاد.

