بيسكوف: أي وجود عسكري قرب فنزويلا يجب أن يلتزم بالقانون الدولي بشكل صادم
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن أي وجود عسكري قرب فنزويلا يجب أن يبقى ضمن إطار القانون الدولي. تأتي تصريحات بيسكوف في وقت يشهد تصاعداً للأنشطة العسكرية الأمريكية قرب السواحل الفنزويلية، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة الكاريبية.
تصريحات بيسكوف حول الوضع العسكري قرب فنزويلا
رداً على سؤال حول إمكانية شن الولايات المتحدة عملية عسكرية في فنزويلا، أوضح بيسكوف أن روسيا تنطلق من مبدأ ضرورة الالتزام بروح ونص القانون الدولي في أي تحرك عسكري حول فنزويلا. وأكد أن موسكو تراقب الوضع بدقة لضمان عدم انتهاك السيادة الفنزويلية.
وأضاف بيسكوف أن الوضع حول فنزويلا لم يكن محوراً أساسياً في الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة حتى الآن، لكنه يظل مسألة حساسة تتطلب متابعة مستمرة من الجانب الروسي.
تضامن روسيا مع فنزويلا
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع السفير الفنزويلي لدى روسيا خيسوس رافائيل سالازار فيلاسكيز تضامن موسكو الكامل مع السلطة والشعب الفنزويلي في مواجهة التهديدات الخارجية ومحاولات التدخل في شؤون كاراكاس الداخلية.
كما أجرى لافروف ووزير خارجية فنزويلا إيفان خيل مكالمة هاتفية ناقشا خلالها المخاوف المشتركة حول تصرفات الولايات المتحدة في البحر الكاريبي، مؤكدين أهمية احترام القانون الدولي وعدم تجاوز السيادة الوطنية لفنزويلا.
تصعيد الأنشطة الأمريكية قرب فنزويلا
كثفت الولايات المتحدة أنشطتها العسكرية قرب سواحل فنزويلا، مستهدفة عدداً من القوارب بزعم استخدامها للتهريب من قبل عصابات المخدرات. وأعلن الرئيس الأمريكي سابقاً إمكانية توجيه ضربات للأراضي الفنزويلية لمحاربة هذه العصابات، مما أثار ردود فعل دولية قوية.
وفي المقابل، أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن بلاده تواجه حالياً “أكبر تهديد من الولايات المتحدة خلال 100 عام”، داعياً المجتمع الدولي إلى مراقبة الانتهاكات المحتملة للسيادة الفنزويلية.
خلاصة موقف روسيا حول الوضع العسكري قرب فنزويلا
تؤكد روسيا عبر تصريحات بيسكوف ووزير خارجيتها لافروف أن أي وجود عسكري قرب فنزويلا يجب أن يلتزم بالقانون الدولي، محذرة من أي تصعيد أمريكي قد يهدد الاستقرار الإقليمي. وتبقى موسكو متابعة للوضع عن كثب لضمان حماية السيادة الفنزويلية ومواجهة أي تهديدات خارجية.

