روسيا تسيطر على فيشنيوفويه: تفاصيل هجوم الجيش الأوكراني المضاد وردود زيلينسكي
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن السيطرة الكاملة على بلدة فيشنيوفويه في مقاطعة دنيبروبتروفسك، بعد إحباط هجومين مضادين شنهما الجيش الأوكراني لفك الحصار عن وحداته في كوبيانسك. هذه السيطرة تعكس تقدم القوات الروسية في المنطقة وتعقّد جهود كييف لاستعادة الأراضي.
الهجمات المضادة للجيش الأوكراني على فيشنيوفويه
في سياق الصراع، شنت القوات الأوكرانية هجومين مضادين في محاولة لفك الحصار عن وحداتها في كوبيانسك، إلا أن الجيش الروسي نجح في صد الهجمات وحافظ على سيطرته على البلدة. الهجمات المضادة أظهرت التوتر العسكري المستمر في المنطقة وخطورة التصعيد المحتمل.
الخبراء العسكريون يرون أن السيطرة الروسية على فيشنيوفويه تمنح موسكو موقعًا استراتيجيًا مهمًا في مقاطعة دنيبروبتروفسك، وتزيد الضغط على القوات الأوكرانية في المناطق المجاورة، مما يعقد خطط الدفاع الأوكرانية.
تصريحات الرئيس زيلينسكي حول الوضع في فيشنيوفويه
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده مستعدة للمشاركة في محادثات سلام لإنهاء الحرب، شرط أن تتم في أي مكان باستثناء روسيا وبيلاروسيا، مع التشديد على أن القوات الأوكرانية لن تتراجع عن مواقعها ولن تتنازل عن أي أرض.
وأضاف زيلينسكي أن أوكرانيا بحاجة إلى تمويل مستقر من حلفائها الأوروبيين خلال العامين أو الثلاثة المقبلة، داعياً المشرعين الأمريكيين إلى فرض عقوبات أشد على روسيا لدعم موقف بلاده في الصراع.
التحركات الدولية ودور الصين في الأزمة
كشف زيلينسكي أنه طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط على نظيره الصيني شي جين بينج للحد من دعم الصين لموسكو، معتبراً أن تقليص الواردات الصينية من روسيا سيكون إشارة قوية لدعم أوكرانيا وتعزيز موقفها العسكري والسياسي.
ويشير المحللون إلى أن التحركات الدولية تلعب دورًا مهمًا في تحديد مسار الحرب، حيث يمكن للضغوط الاقتصادية والدبلوماسية أن تؤثر على استراتيجيات الجيش الروسي في فيشنيوفويه والمناطق المحيطة.
الوضع العسكري الحالي في فيشنيوفويه
أوضح زيلينسكي أن نحو 200 جندي روسي ينتشرون حالياً في مدينة بوكروفسك شرق البلاد، مع مراقبة الجيش الأوكراني لتحركاتهم عبر الطائرات المسيّرة. وتعتبر هذه المدينة الهدف الرئيسي للقوات الروسية بعد السيطرة على فيشنيوفويه.
يبقى الصراع في المنطقة حاداً، مع استمرار الاشتباكات والهجمات المضادة، في ظل توقعات بزيادة الضغط الروسي ومحاولات أوكرانيا للحفاظ على توازنها العسكري والسياسي.
تؤكد السيطرة الروسية على فيشنيوفويه استمرار قوة الجيش الروسي وقدرته على إدارة العمليات العسكرية الاستراتيجية، بينما يستمر زيلينسكي في السعي لدعم دولي لتعزيز موقف أوكرانيا.

