اشتباك صادم بين وزيري نتنياهو أمام الكاميرات بسبب المناصب والمؤتمر الصهيوني
<pشهد المؤتمر الصهيوني العالمي في القدس اشتباكًا صادمًا بين وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار من حزب الليكود، ووزير النقب والجليل يتسحاق فاسرلاوف من حزب "عظمة يهوديت"، حيث كادت المواجهة تتطور إلى عراك جسدي أمام الحضور الإعلامي. يأتي هذا الاشتباك على خلفية خلافات حادة حول توزيع المناصب داخل مؤسسات "المنظمة الصهيونية العالمية".خلفيات الاشتباك بين وزيري نتنياهو
وفقًا لشهود عيان ومقاطع الفيديو المتداولة، اقتحم فاسرلاوف القاعة التي كان يجتمع فيها زوهار مع ممثلين من أحزاب الائتلاف والمعارضة، ووجه له اتهامات بالتحالف مع الأحزاب الإصلاحية واليسارية ضد شركائه الطبيعيين في اليمين. ورد زوهار بغضب مؤكدًا أن حزب “عظمة يهوديت” متطرف ولا يعرف سوى العداء.
وأشار فاسرلاوف عبر منصة “إكس” إلى أن المقاطعة التي قادها زوهار ضد حزبه شكلت “سابقة خطيرة” في تاريخ المنظمة الصهيونية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تضر بوحدة المعسكر اليميني وتقلل من تأثير حزبه داخل المؤسسات الوطنية.
توزيع المناصب وصراع النفوذ في الائتلاف الحكومي
جاءت هذه المواجهة على خلفية توزيع المناصب داخل “المنظمة الصهيونية العالمية”، حيث اتهم حزب “عظمة يهوديت” الليكود بمحاولة إقصائه من المناصب التنفيذية المهمة. وأكد زوهار أن التوزيع تم وفقًا لعدد المندوبين ونسب تمثيل الأحزاب، وأن أحزاب اليمين الأخرى راضية عن النتائج.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
وأوضح زوهار أن عدم حصول حزب “عظمة يهوديت” على المناصب لم يكن مفاجئًا نظرًا لنقص عدد مندوبيه، مؤكدًا أن اليمين الصهيوني حقق مكاسب مهمة ستساهم في تطوير الحركة الصهيونية خلال الفترة المقبلة.
ردود الفعل والتداعيات السياسية
تسبب الاشتباك بين وزيري نتنياهو في إحراج الحكومة أمام الرأي العام، خاصة أن الحدث حضره ممثلون عن الجاليات اليهودية العالمية. ويعكس هذا الخلاف تصدعات متزايدة داخل الائتلاف، ويدل على صراع أعمق حول النفوذ والسيطرة على المؤسسات الدينية والثقافية.
يرى محللون أن المؤتمر الصهيوني العالمي أصبح ساحة رمزية لصراع النفوذ داخل اليمين الإسرائيلي، وأن هذه المواجهات قد تؤثر على وحدة الحكومة وسمعتها دوليًا، خصوصًا في ظل الضغوط الإقليمية والدبلوماسية الحالية.
الاشتباك بين وزيري نتنياهو يؤكد استمرار التوترات الداخلية في الحكومة الإسرائيلية، ويظهر حجم الخلافات حول توزيع المناصب والسيطرة على المؤسسات الوطنية، مما يثير قلق المراقبين حول استقرار الائتلاف ومستقبل السياسة الداخلية.

