محكمة أمريكية تصدر قرار صادم ضد ضابط حرس الحدود بعد استخدام الغاز على الأطفال
اتخذت قاضية في شيكاغو خطوة غير مسبوقة بإصدار أمر يومي لضابط حرس الحدود الأمريكي جريج بوفينو لتقديم إحاطة يومية حول استخدام القوة خلال حملات مكافحة المهاجرين غير الشرعيين، وذلك بعد تقارير عن إطلاق الغاز المسيل للدموع على أطفال خلال احتجاجات.
تفاصيل القرار القضائي ضد ضابط حرس الحدود
أوضحت القاضية سارة إليس أن بوفينو يجب أن يقدم إحاطة يومية عند الساعة السادسة مساءً حول كيفية تطبيق عناصره للقوانين وما إذا كانت العمليات تتماشى مع الدستور الأمريكي. كما طالبت بتقارير مفصلة عن استخدام القوة من جميع العملاء المشاركين في الحملة التي أسفرت عن أكثر من 1800 عملية اعتقال منذ سبتمبر.
وشددت القاضية على أهمية التزام ضباط حرس الحدود بالحدود الدستورية، مؤكدة أن دور المحكمة هو ضمان حماية حقوق المدنيين أثناء تطبيق القانون، وليس التدخل في كيفية تنفيذ القوانين نفسها.
تأثير استخدام الغاز المسيل للدموع على الأطفال في شيكاغو
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
ركزت القاضية إليس على تقارير تفيد بأن عملاء حرس الحدود عطلوا موكب عيد الهالوين للأطفال في الجانب الشمالي الغربي من شيكاغو باستخدام الغاز المسيل للدموع، وأمرت بوفينو بتقديم كافة تقارير استخدام القوة منذ 2 سبتمبر، بما في ذلك العمليات التي تسببت بمضايقة الأطفال والاحتجاجات السلمية.
كما أظهرت مقاطع فيديو قيام عملاء ملثمين بسيارات غير مميزة باستخدام مواد كيميائية في الشوارع خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أثار قلق المجتمع المحلي والمنظمات الحقوقية.
سجل ضابط حرس الحدود وتأثيره على المجتمع
يشغل جريج بوفينو منصب رئيس قطاع حرس الحدود في إل سنترو، كاليفورنيا، ويعد أحد المسؤولين الرئيسيين في تنفيذ حملات مراقبة الهجرة على الحدود المكسيكية. ويذكر أن العمليات الأخيرة في لوس أنجلوس أدت إلى اعتقال آلاف الأشخاص، مع اقتحام المنازل والسيارات والتدخل في الحدائق العامة.
وتشكل هذه الخطوة القضائية ضد ضابط حرس الحدود رقابة مباشرة على استخدام القوة، وتعكس مخاوف من تأثير الإجراءات على المدنيين، خاصة الأطفال، وتسلط الضوء على أهمية حماية حقوق الإنسان في تنفيذ سياسات الهجرة الأمريكية.
ويعد قرار المحكمة في شيكاغو خطوة مهمة لضمان محاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات في استخدام القوة وحماية المجتمع من الإجراءات المفرطة، بما فيها استخدام الغاز المسيل للدموع على الأطفال خلال الاحتجاجات.

