ريال مدريد يخطط لإنشاء ملعب كرة قدم في ريف دمشق: تفاصيل صادمة لعام 2026
أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات عن خطة نادي ريال مدريد الإسباني لإنشاء ملعب كرة قدم في مركز معالجة التسول بالكسوة في ريف دمشق خلال العام المقبل 2026، في خطوة مثيرة ومؤثرة تهدف لدعم المجتمع المحلي.
مشروع ريال مدريد لكرة القدم في ريف دمشق
وأوضحت قبوات أن المشروع سيقام في مركز مكافحة التسول بمنطقة الكسوة، مشيرة إلى أن الملعب لن يحمل اسم النادي الإسباني. ويأتي هذا المشروع في إطار جهود دعم الأطفال والفئات الأكثر تضررًا من ظاهرة التسول، عبر توفير بيئة رياضية آمنة وتعليمية.
ونشر ناشطون ومصادر إعلامية مقطع فيديو يؤكد نية ريال مدريد في تنفيذ المشروع، ما أثار اهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفه البعض بالمبادرة المهمة التي قد تحدث تحولًا اجتماعيًا في ريف دمشق.
الآليات الوطنية لمكافحة التسول
أكدت الوزيرة هند قبوات أن الوزارة نظمت جلسة حوارية لعرض خطة مكافحة التسول، بالتعاون مع محافظتي دمشق وريف دمشق. وشددت على ضرورة تكاتف جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمنظمات الدولية للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة التي تؤثر على المجتمع السوري.
كما أكدت قبوات أن رعاية الأطفال المتسولين، سواء الفتيات أو الفتيان حتى سن الثامنة عشرة، تعتبر أولوية، وذلك عبر تحديد احتياجاتهم النفسية والتعليمية والاجتماعية بدقة وفق المعايير الدولية، مع تعويض الفاقد التعليمي وتنفيذ برامج محو أمية وتعليم مهني.
التعاون بين الوزارات والمؤسسات لمشروع ريال مدريد
أوضحت قبوات أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارات الصحة والعدل والداخلية والتربية والأوقاف والطوارئ وإدارة الكوارث والمحافظات، وفق آلية وطنية شاملة، لضمان نجاح مشروع ريال مدريد في الكسوة والتأثير الإيجابي على المجتمع المحلي.
وأشار المسؤولون إلى أهمية نشر التوعية حول آثار التسول وطرق المساعدة الصحيحة، عبر حملات وطنية تشرك المجتمع المحلي، لضمان دمج المشروع الرياضي مع برامج حماية الأطفال وتحقيق الفائدة الاجتماعية والاقتصادية المرجوة.
أثر ملعب ريال مدريد على الأطفال والمجتمع
من المتوقع أن يسهم ملعب ريال مدريد في تحسين الوضع النفسي والاجتماعي للأطفال المتسولين، وتوفير فرص تعليمية ورياضية، ما يساهم في نقلهم من دائرة الحاجة إلى دائرة الإنتاج، وتعزيز دمجهم في المجتمع بشكل فعال.
يبقى مشروع ريال مدريد في ريف دمشق خطوة صادمة ومهمة تعكس التعاون الدولي لدعم المجتمع السوري، وتؤكد أن الرياضة يمكن أن تكون أداة للتغيير الاجتماعي المستدام.

