سرقة حلي مريم العذراء في غرناطة: تفاصيل صادمة عن السرقات المتكررة
<pتعرضت كنيسة سانتا كروز لا ريال في مدينة غرناطة الإسبانية لسرقة صادمة، حيث اختفى 18 قطعة من المجوهرات الثمينة المزينة لتمثال مريم العذراء الوردية، في حادث أثار قلق السلطات والمصلين على حد سواء. وتعد هذه السرقة أحدث حلقة في سلسلة اعتداءات متكررة طالت الكنيسة وأخوية الوردية.تفاصيل السرقة وحلي مريم العذراء المسروقة
وفقاً لتقارير صحيفة “إل إسبانيول”، أعلن التجمع الكاثوليكي المشرف على الكنيسة، المعروف باسم أخوية الوردية، عن سرقة المجوهرات الثمينة التي تبرع بها المصلون. وأكد البيان أن جميع القطع المسروقة كانت هدايا، وليست ملكاً للأخوية، وهو ما يجعل فقدانها صدمة للمجتمع الديني المحلي.
وتشير المصادر إلى أن القطع تشمل عناصر مميزة من المجوهرات المزخرفة بشكل فني دقيق، وتضيف أهمية تاريخية ودينية للتمثال، ما يجعل استعادتها أولوية عاجلة للسلطات.
التحقيقات والجهود الأمنية لاستعادة الحلي المسروقة
تعاونت أخوية الوردية بشكل كامل مع الشرطة الإسبانية، التي بدأت على الفور بفحص المكان واستخراج البصمات المتبقية في مصلى الكنيسة. كما تم تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في الموقع لتحديد هوية المشتبه بهم وتحركاتهم قبل وأثناء السرقة.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تاريخ السرقات المتكررة لتمثال مريم العذراء
تعتبر كنيسة سانتا كروز لا ريال من الأماكن التي تعرضت للسرقة نحو 20 مرة في السنوات الأخيرة، وكان ثلاثة من هذه الحوادث تستهدف أخوية الوردية مباشرة. ويشير الخبراء إلى أن هذا النمط المتكرر يعكس وجود شبكة متخصصة تستهدف الكنائس ذات المجوهرات القيمة.
وتتابع الشرطة التحقيقات بدقة، حيث تسعى لاستعادة المجوهرات المفقودة وضمان حماية الكنيسة والمصلين من أي عمليات سرقة مستقبلية. ويأمل المسؤولون في استعادة حلي مريم العذراء في أسرع وقت ممكن، نظراً لأهميتها الدينية والثقافية الكبيرة.

