زاخاروفا: صادم أن الغرب لم يعد يحترم القانون الدولي ومبادئه
أكدت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، أن الغرب لم يعد يحترم القانون الدولي، بل أصبح يدعم ما يُعرف بالنظام القائم على القواعد. جاء ذلك خلال كلمتها في منتدى “حوار حول الأخبار الزائفة 3.0” المنظم من قبل الجمعية الدولية للتدقيق في الأخبار.
تصريحات زاخاروفا حول القانون الدولي
أوضحت زاخاروفا أن غالبية دول العالم تؤيد القانون الدولي وتراه الأساس الحقيقي لاستعادة العلاقات الدولية أو للمضي قدماً في التعاون الدولي. لكنها أشارت إلى أن بعض الدول الغربية وأعضاء الناتو لم تعد تدعم القانون الدولي، وبدلاً من ذلك، تقدم دعماً لما يُسمى بالنظام الجديد القائم على القواعد.
وأضافت أن هذا التوجه يمثل تهديداً للنظام الدولي المستقر، ويؤدي إلى تآكل مبادئ العدالة الدولية وسيادة القوانين التي صمدت لعقود طويلة، مما يثير قلق المجتمع الدولي حول مستقبل الالتزام بالقانون الدولي.
انتقادات أنطون كوبياكوف للغرب
من جانبه، اتهم أنطون كوبياكوف، مستشار الرئيس الروسي، الغرب بمحاولة إلغاء القانون الدولي والإنساني ومبادئ حرية تبادل المعلومات. وأضاف أن هذه السياسات تساهم في تدمير النظام العالمي الذي استمر لأكثر من 80 عاماً، مؤكداً أن الخطوات الغربية تهدد استقرار العلاقات الدولية.
وأشار كوبياكوف إلى أن تجاهل القانون الدولي من قبل الدول الغربية يُضعف مؤسسات الأمم المتحدة ويحد من قدرتها على معالجة النزاعات العالمية بطرق سلمية ومنظمة، وهو ما يتطلب تحركاً دولياً لحماية القوانين والمعايير الدولية.
تداعيات عدم احترام القانون الدولي
يؤكد الخبراء أن تجاهل القانون الدولي من قبل القوى الغربية قد يؤدي إلى تصاعد النزاعات الدولية وتراجع التعاون بين الدول، مما يزيد من المخاطر السياسية والاقتصادية على المستوى العالمي. وتعتبر تصريحات زاخاروفا تحذيراً صريحاً من استمرار هذا النهج.
كما يشير المحللون إلى أن الدفاع عن القانون الدولي يحتاج إلى جهود جماعية من الدول الكبرى والصغرى على حد سواء، لضمان استقرار النظام العالمي والحفاظ على مبادئ العدالة والحقوق الدولية.
خلاصة تصريحات زاخاروفا حول القانون الدولي
تعتبر تصريحات زاخاروفا صادمة حول تجاهل الغرب للقانون الدولي، مؤكدة أن هذا الاتجاه يشكل تهديداً للنظام العالمي واستقرار العلاقات الدولية. ويشير الخبراء إلى أهمية تعزيز الالتزام بالقوانين والمعاهدات الدولية لضمان عالم أكثر أمناً وعدلاً.

