المحادثات السورية مع قسد: الشيباني يكشف استمرار المفاوضات بلا تقدم فعلي
أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، استمرار المحادثات بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية – قسد” دون تحقيق أي تقدم فعلي حتى الآن، مشيرًا إلى أن المسار العام للمفاوضات يبقى إيجابيًا رغم الجمود في الخطوات العملية.
تفاصيل المحادثات السورية مع قسد
أوضح الشيباني، على هامش مؤتمر حوار المنامة 2025، أن المفاوضات تتعلق بدمج “الإدارة الذاتية” و”قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية، لكنها لم تحقق نتائج ملموسة حتى هذه اللحظة. وأكد أن النقاشات مستمرة بهدف الوصول إلى توافق شامل يضمن وحدة المؤسسات السورية واستقرار المنطقة.
وأشار الشيباني في تصريحاته لموقع “المونيتور” إلى أن المباحثات مع قسد لم تُسفر عن أي خطوات عملية بعد، لكنها تعكس التزام الحكومة السورية بالمسار التفاوضي وإيجاد حل سياسي طويل الأمد.
التقييم الأميركي للمحادثات السورية مع قسد
تأتي تصريحات الشيباني مغايرة لتقييم المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، الذي وصف المحادثات بين دمشق و”قسد” خلال المؤتمر بأنها “تسير بشكل رائع للغاية”، مما يعكس اختلاف الرؤى بين الأطراف الدولية والمحلية بشأن فعالية المفاوضات السورية مع قسد.
ويرى محللون أن التقييم الأميركي المتفائل قد يضع ضغوطًا إضافية على الحكومة السورية لتسريع المفاوضات، لكنه قد يصطدم بالواقع السياسي المعقد على الأرض والذي يحد من قدرة دمشق على تحقيق خطوات ملموسة مع قسد.
التحديات أمام المحادثات السورية مع قسد
تواجه المحادثات السورية مع قسد عدة تحديات أساسية، أبرزها اختلاف الأهداف السياسية بين الأطراف، والتحفظات الداخلية لدى دمشق حول صيغ الدمج، بالإضافة إلى تأثير الضغوط الدولية والإقليمية على سير العملية التفاوضية.
كما تؤثر الخلافات الإقليمية والدور الأميركي في مناطق سيطرة قسد على إمكانية التوصل إلى اتفاق سريع، مما يجعل استمرار الجمود في المفاوضات أمرًا متوقعًا رغم التأكيد على المسار الإيجابي من قبل الشيباني.
خلاصة المحادثات السورية مع قسد
تستمر المحادثات السورية مع قسد في إطار المسار السياسي الرسمي، حيث أكد الشيباني استمرار الحوار دون أي تقدم فعلي، فيما يبقى التقييم الأميركي متفائلًا. وتظل التحديات السياسية والإقليمية حجر عثرة أمام تحقيق نتائج عملية ملموسة في المفاوضات السورية مع قسد.

