خروقات إسرائيل لاتفاق غزة: كشف 4 نقاط مقلقة للانتهاكات الإنسانية
<pكشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الأحد، عن استمرار خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأكد مدير المكتب إسماعيل الثوابتة أن هذه الخروقات شملت تجاوز "الخط الأصفر"، ومنع دخول المساعدات الطبية والخيام، إضافة إلى استمرار القصف والتوغل العسكري في المناطق الفلسطينية.تجاوز الخط الأصفر وانتهاكات الجيش الإسرائيلي في غزة
أوضح الثوابتة أن الجيش الإسرائيلي تجاوز مراراً ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” من خلال توغل الآليات العسكرية في مناطق سكنية، وإطلاق النار، وقصف الطائرات، بالإضافة إلى عمليات النسف التي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين. وكرر تحذيره للفلسطينيين من الاقتراب من هذه المنطقة خشية استهدافهم بشكل مباشر.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذه الخروقات تعكس تصعيداً خطيراً من قبل الاحتلال الإسرائيلي رغم الاتفاق، ما يضع المدنيين تحت تهديد مستمر ويزيد من معاناتهم اليومية في قطاع غزة.
تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية في غزة
أكد الثوابتة أن إسرائيل لم تسمح بدخول شاحنات المساعدات بشكل كامل، ولم تفتح معبر رفح لإجلاء المرضى للعلاج في الخارج. كما تم منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية والخيام والمنازل المتنقلة، مما زاد من الأزمة الإنسانية في القطاع.
وأشار إلى أن المساعدات التي سمح بدخولها منذ 10 أكتوبر وحتى نهاية الشهر بلغت 3 آلاف و203 شاحنات فقط من أصل 13 ألفاً و200 شاحنة متفق عليها، بنسبة التزام لا تتجاوز 24%، وهو ما يعكس رفض إسرائيل التام لتنفيذ الاتفاق بشكل كامل.
عرقلة انتشال الجثامين في قطاع غزة
لفت الثوابتة إلى أن البروتوكول نص على دخول “مئات الآليات الثقيلة” لانتشال جثامين الفلسطينيين تحت الأنقاض، إلا أن إسرائيل لم تسمح إلا بدخول معدات محدودة للبحث عن جثامين الأسرى القتلى الإسرائيليين. ويقدر المكتب وجود نحو 9 آلاف و500 فلسطيني مفقودين تحت الأنقاض أو مجهولي المصير.
كما يقبع أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، بينهم نساء وأطفال، يعانون ظروف اعتقال قاسية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أسفر عن وفاة العديد منهم وفق تقارير حقوقية وإعلامية.
عدم توفير مساكن للنازحين وتعميق الأزمة الإنسانية
نص الاتفاق على إدخال أكثر من 300 ألف خيمة وبيت متنقل لإيواء النازحين، لكن إسرائيل لم تلتزم بذلك، في ظل وجود 288 ألف أسرة فلسطينية تعيش في الشوارع والساحات العامة. وبلغت خسائر البنية التحتية المدنية نحو 90%، بتقديرات أولية قيمتها 70 مليار دولار.
ويطالب المكتب الإعلامي الحكومي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والوسطاء الدوليين بالتدخل العاجل لإلزام إسرائيل بوقف الخروقات وتنفيذ الاتفاق بشكل كامل، لإنهاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.

