مسد يستأنف التحضيرات لعقد ملتقى الرقة لمناقشة المبادئ الدستورية
أكد مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) استئناف التحضيرات لعقد “ملتقى الرقة” المخصص لمناقشة المبادئ الدستورية، بعد تأجيله في آب الفائت. ويأتي هذا القرار في خطوة صادمة تعكس أهمية الملتقى في تعزيز الحوار السياسي وبناء سوريا ديمقراطية تعددية ولا مركزية.
أهداف ملتقى الرقة ودور مسد في المناقشات الدستورية
يسعى ملتقى الرقة إلى تقديم ورقة شاملة تتضمن بنوداً جديدة لم تُدرج في الإعلان الدستوري للحكومة السورية، بهدف ترسيخ مبادئ دستورية جامعة. ويؤكد مسد أن الملتقى يمثل منصة أساسية لجميع الأطراف السورية للمشاركة في الحوار السياسي، بما يعزز فرص الحل السياسي وبناء دولة ديمقراطية متينة.
ويضم “مسد” أحزاباً وتيارات عربية وكردية وسريانية وآشورية، إلى جانب مثقفين وسياسيين من مختلف المناطق السورية، ما يعكس الطابع الشامل للملتقى وإمكانية تضمين كافة الرؤى والمقترحات الدستورية.
التحضيرات والاجتماعات مع المكونات السورية
أشار مصدر في مسد إلى أن المجلس أجرى اتصالات ولقاءات مع “كافة المكونات” السورية لضمان مشاركة فاعلة لجميع الأطراف في الملتقى. ومن المقرر الإعلان عن موعد عقده بعد الانتهاء من كامل التحضيرات، بما يعكس حرص المجلس على تنظيم عملية حوار ديمقراطية منظمة وشفافة.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أهمية ملتقى الرقة في العملية السياسية السورية
يشكل ملتقى الرقة منصة مهمة لتوحيد الرؤى المختلفة حول دستور الدولة السورية الجديدة، ويهدف إلى تعزيز مشاركة جميع المكونات السورية في صياغة المبادئ الدستورية. ويؤكد مسد أن هذه المبادرات ضرورية لتحقيق استقرار سياسي طويل الأمد وتأسيس دولة ديمقراطية تعددية.
وفي الختام، يظل ملتقى الرقة برعاية مسد خطوة حاسمة ومؤثرة في مسار العملية السياسية السورية، حيث يمثل فرصة حقيقية لوضع أسس دستورية شاملة تضمن حقوق جميع السوريين وتؤسس لحل سياسي دائم.

