وجهاء دير الزور يلوّحون بتصعيد خطير إذا لم تكشف “قسد” عن قتلة مجد الهنشل
تصاعدت التوترات في دير الزور بعد مقتل الشاب مجد الهنشل، حيث توجّه اليوم الأحد وفد من شيوخ ووجهاء العشائر إلى مدينة الحسكة لمتابعة مجريات التحقيق مع ممثلين عن قوات سوريا الديمقراطية (قسد). ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة ضغوط يمارسها الوجهاء على “قسد” لكشف هوية المشتبه بهم وضمان الشفافية في التحقيقات.
تحركات وجهاء دير الزور لمتابعة التحقيق مع “قسد”
توجّه الوفد برفقة والدة الشاب وشقيقيه إلى الحسكة، مطالبين بتوضيح مسار التحقيق بشكل رسمي يضمن الشفافية والمساءلة القانونية. وأكد أحد أفراد العائلة أن الوجهاء يطالبون بكشف هوية الموقوفين فوراً، مشدداً على أن هناك “مسارات متعددة” سيلجؤون إليها في حال عدم الاستجابة خلال 24 ساعة.
وكانت قيادة “قسد” قد أعلنت سابقاً توقيف عدد من المشتبه بهم دون الكشف عن تفاصيل إضافية، ما دفع الوجهاء لتأكيد ضرورة وجود آلية تحقيق واضحة ومعلنة لضمان عدم استفزاز الشارع وتهدئة الأوضاع الأمنية في المنطقة.
التهديدات بتصعيد خطير من وجهاء دير الزور
أوضح المصدر المطلع أن وجهاء دير الزور لن يترددوا في اللجوء إلى خيارات تصعيدية إذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم بالكشف عن قتلة مجد الهنشل. ويشير هذا التهديد إلى ارتفاع حدة التوترات بين المجتمع المحلي و”قسد”، مما يثير مخاوف من انزلاق الوضع الأمني إلى مواجهة مفتوحة.
ويأتي تهديد وجهاء دير الزور في ظل حالة من الغضب الشعبي بعد استمرار الغموض حول ملابسات مقتل الشاب، حيث يطالب الأهالي بمحاسبة المسؤولين وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد استقرار المنطقة.
خلاصة تحركات وجهاء دير الزور و”قسد”
تستمر التحركات المكثفة لوجهاء دير الزور لمتابعة قضية مقتل مجد الهنشل مع “قسد”، مع تهديد واضح بالتصعيد في حال عدم الإعلان عن نتائج التحقيق. ويؤكد الخبراء أن هذه الأزمة تمثل اختباراً حقيقياً لمدى قدرة “قسد” على التعامل مع مطالب المجتمع المحلي وتهدئة الأوضاع قبل تفاقمها.
يبقى مصير التحقيق ونتائج محاسبة المتورطين في قضية مقتل مجد الهنشل محور اهتمام كبير، حيث يترقب الشارع الخطوات القادمة لـ”قسد” لتفادي مزيد من التوترات في دير الزور.

