البرهان يترأس اجتماع مجلس الأمن والدفاع بالخرطوم لمواجهة تهديدات مليشيا آل دقلو
انعقد اليوم اجتماع طارئ لمجلس الأمن والدفاع بولاية الخرطوم برئاسة رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، وبحضور كامل أعضاء المجلس، لمناقشة الوضع السياسي والعسكري والأمني في جميع أنحاء البلاد، مع التركيز على عدم تكرار مأساة الفاشر التي هزت الرأي العام الوطني والدولي.
مناقشة الانتهاكات ومواجهة مليشيا آل دقلو
أكد مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية أن المجلس استعرض الانتهاكات الجسيمة وغير المسبوقة التي ترتكبها مليشيا آل دقلو الإرهابية المعروفة باسم الدعم السريع بحق المواطنين العزل، وأدانها المجتمع الدولي، مع استنكار تقاعس مؤسسات الأمم المتحدة عن تنفيذ القرارات الخاصة بعدم تزويد إقليم دارفور بالسلاح وفك الحصار عن الفاشر.
وشدد المجلس على ضرورة اتخاذ ترتيبات عاجلة وحاسمة لضمان عدم تكرار مأساة الفاشر، مع وضع استراتيجيات أمنية وعسكرية واضحة للتعامل مع تهديدات المليشيات المتمردة وحماية المدنيين.
الوضع الإنساني والجهود الدولية
بحث المجلس الوضع الإنساني المتأزم في السودان، وناقش التهديدات الأمنية والاحتياجات العاجلة للمدنيين في المناطق المتضررة. كما تابع المجلس المبادرات الدولية المقدمة لتخفيف معاناة الشعب السوداني، مشيدًا بالجهود المخلصة للولايات المتحدة ومستشار الرئيس الأمريكي السابق، مسعد بولس، في دعم استقرار السودان.
وأكد المجلس أهمية تسهيل وصول المساعدات الإنسانية لجميع المناطق المتأثرة، مع تكليف لجنة متخصصة لمتابعة تنفيذ هذه الجهود وضمان دعم العمل الإنساني بشكل فعال.
التأكيد على التضامن الوطني والدعم لأسر الشهداء
حيى المجلس الشعب السوداني على تضحياته الكبيرة، وتابع ترحم على شهداء معركة الكرامة، مؤكدًا وقوف الدولة الكامل بجانب أسر الشهداء والأسرى والمفقودين، مع التركيز على حماية حقوقهم وتقديم الدعم اللازم لهم.
كما شدد المجلس على ضرورة الاستنفار والتعبئة لمواجهة مليشيا آل دقلو ومرتزقتها، مع وضع خطة استراتيجية لضمان استعادة الأمن والاستقرار في جميع أنحاء السودان.
خلاصة اجتماع البرهان ومجلس الأمن والدفاع
اختتم المجلس اجتماعه بالتأكيد على الالتزام بتنفيذ القرارات الأمنية والسياسية بشكل فعال، مع مواصلة دعم جهود الاستقرار وحماية المدنيين من تهديدات مليشيا آل دقلو، وضمان تحقيق السلام والأمن في كل بقاع السودان.
يأتي هذا الاجتماع كخطوة حاسمة لتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية، بما يضمن عدم تكرار مأساة الفاشر ويؤكد على الدور الوطني لمجلس السيادة بقيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.

