التعاون الصيني الصربي: تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتحقيق منافع مشتركة
أكد رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانج حرص بلاده على تعزيز التعاون الصيني الصربي في جميع المجالات، بما يشمل الاقتصاد والتجارة والاستثمار والابتكار العلمي والتكنولوجي، مع التركيز على تحقيق منافع مشتركة للشعبين. وشدد على أن العلاقات الثنائية بين الصين وصربيا تشهد مرحلة متقدمة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
الدعم المتبادل في التعاون الصيني الصربي
أوضح لي تشيانج خلال لقاءه رئيس الوزراء الصربي جورو ماتسوت في شانغهاي، على هامش معرض الصين الدولي للاستيراد، أن الصين على استعداد لتقديم دعم متبادل راسخ للمصالح الجوهرية للصين وصربيا، والعمل على إثراء محتوى العلاقات الثنائية بما يحقق نتائج ملموسة. يأتي هذا في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين على المدى الطويل.
وشدد على أهمية مواءمة الخطط التنموية الصينية مع خطة التنمية الصربية، واستثمار اتفاقية التجارة الحرة الثنائية لتعزيز المشروعات الكبرى ضمن مبادرة الحزام والطريق، بما يضمن تعميق التعاون الصيني الصربي في مجالات الاقتصاد الأخضر، الطب الحيوي، الابتكار العلمي، والذكاء الاصطناعي.
التبادلات الشعبية والثقافية في التعاون الصيني الصربي
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
آفاق التعاون الاستراتيجي بين الصين وصربيا
وأشار لي تشيانج إلى ضرورة تعزيز التبادلات الشعبية والثقافية بين البلدين في مجالات الثقافة والسياحة والتعليم والرياضة، لتقوية الروابط بين الشعوب وتعميق الفهم المتبادل. كما أكد أهمية التعاون على المنصات الدولية مثل الأمم المتحدة لتعزيز التعددية وتحسين الحوكمة العالمية.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الصربي ماتسوت عن التزام بلاده بمبدأ صين واحدة ودعم موقف الصين في حماية مصالحها الجوهرية، مشيراً إلى تطلع بلاده لتعميق التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والابتكار، والاستفادة من الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين لتعزيز التنمية المشتركة.
يشير التعاون الصيني الصربي إلى مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية التي تركز على المنافع المتبادلة وتطوير مشاريع مشتركة ذات أثر طويل الأمد، بما يعزز استقرار العلاقات الثنائية ويحقق أهداف التنمية المستدامة للطرفين.

