الكرملين: موسكو لا تشارك خرائط خطوط التماس مع واشنطن في العملية العسكرية الخاصة
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا لا تشارك حاليا خرائط خطوط التماس الخاصة بها مع الولايات المتحدة، وذلك في سياق العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا. وأوضح بيسكوف أن مشاركة الخرائط كانت تتم سابقا في بعض الاتصالات، لكن الوضع الحالي لا يشهد أي تبادل لمثل هذه المعلومات الحساسة.
تفاصيل موقف الكرملين حول خطوط التماس
أشار بيسكوف إلى أن موسكو تحتفظ بموقفها الحذر بشأن تبادل البيانات العسكرية مع واشنطن، مؤكدا أن أي مشاركة للخرائط كانت تتم في إطار اتصالات محددة مسبقا لتوضيح مواقف معينة. هذه الخطوة تعكس التوتر المستمر بين روسيا والولايات المتحدة حول متابعة العملية العسكرية الخاصة والتقارير المتعلقة بخطوط التماس.
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه جبهات القتال في أوكرانيا تصاعدا في الاشتباكات، خاصة في مناطق خاركوف ودونيتسك، مما يجعل المعلومات حول خطوط التماس ذات حساسية عالية بالنسبة للقيادة الروسية.
التقدم العسكري الروسي في العملية العسكرية الخاصة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية واصلت القضاء على مجموعات العدو المحاصرة في مناطق كوبيانسك وكراسنوارميسك وديميتروف، موسعة رقعة سيطرتها هناك. وتم إحباط محاولات القوات الأوكرانية الخروج من الحصار في كوبيانسك، حيث قتل 10 مسلحين.
وفي كراسنوارميسك، حررت الوحدات الروسية عشرات المباني، وصدت 10 هجمات من القوات الأوكرانية، إضافة إلى إحباط ثلاث محاولات من مرتزقة أجانب لفك الحصار. كما تم تطهير قريتي غناتوفكا وروغ من المسلحين، مع تحرير 24 مبنى في المنطقة.
الاستهداف الروسي للبنية التحتية الأوكرانية
أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن نيران القوات الروسية استهدفت منشآت البنية التحتية للطاقة والنقل، التي تدعم عمل مؤسسات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني. كما تم تدمير ورشة لإنتاج القذائف ومدود وقود ونقاط انتشار مؤقتة للقوات الأوكرانية والمرتزقة في 152 منطقة.
تمكنت منظومات الدفاع الجوي الروسية خلال 24 ساعة من إسقاط 3 قنابل جوية موجهة، وقذيفة من نظام “هيمارس”، و204 طائرات مسيرة معادية، مما يعكس قوة الدفاعات الروسية ومواصلة السيطرة على مسار العملية العسكرية الخاصة.
الخلاصة: موقف موسكو وحساسية خطوط التماس
تظل موسكو محافظة على سرية خرائط خطوط التماس في العملية العسكرية الخاصة، مؤكدة عدم مشاركتها مع واشنطن في الوقت الحالي. وتبرز هذه الخطوة أهمية المعلومات الاستراتيجية في توجيه العمليات العسكرية الروسية وتأمين المكاسب على الأرض.
تستمر العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا بتطوراتها الميدانية، مع استمرار السيطرة الروسية على مناطق حساسة، ما يعزز موقف الكرملين في الحفاظ على السرية حول خطوط التماس والتنسيق العسكري الاستراتيجي.

