بوتين يكشف عن صاروخ “بوريفيستنيك” النووي: مدى يفوق جميع الصواريخ العالمية
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال حفل تكريم العلماء والفنيين العاملين على تطوير الصواريخ الروسية، أن صاروخ “بوريفيستنيك” النووي المجنح يمتاز بمدى يفوق كل الصواريخ المعروفة عالميًا، ما يجعله أحد أقوى الأسلحة الاستراتيجية الروسية.
تفاصيل صاروخ “بوريفيستنيك” ومداه المثير
صرح بوتين أن صاروخ “بوريفيستنيك” يتمتع بقدرة عالية على الوصول لمسافات تفوق جميع الصواريخ التقليدية المعروفة في العالم، ما يعزز القوة النووية الروسية ويشكل رسالة قوية للغرب. وأضاف أن تطوير هذا الصاروخ جاء نتيجة عمل جماعي لمئات العلماء والفنيين على مدى سنوات.
يُعد “بوريفيستنيك” من الصواريخ المجنحة النووية التي يمكنها تغيير مسارها في الجو، ما يزيد من صعوبة اعتراضها ويجعلها سلاحًا استراتيجيًا مؤثرًا في أي مواجهة محتملة.
دور العلماء والفنيين في تطوير “بوريفيستنيك”
أشاد بوتين بمساهمات جميع العاملين في تطوير الصاروخ، مؤكداً أن عشرات الآلاف من العلماء والفنيين شاركوا في إنتاج “بوريفيستنيك” بالإضافة إلى الطوربيد النووي الغائص “بوسيدون”. واعتبر أن هذا الإنجاز يمثل علامة فارقة في التكنولوجيا العسكرية الروسية.
وأشار الرئيس الروسي إلى أن هذه الإنجازات ليست مجرد نجاح تقني، بل تعكس قدرة روسيا على ابتكار أسلحة استراتيجية فريدة من نوعها، تؤكد موقعها العالمي في مجال الدفاع والتكنولوجيا العسكرية.
التأثير الاستراتيجي لصاروخ “بوريفيستنيك”
يؤكد خبراء الدفاع أن صاروخ “بوريفيستنيك” يمتلك تأثيرًا استراتيجيًا كبيرًا، إذ أن مدى تفوقه على الصواريخ العالمية يجعل من روسيا قوة رادعة قوية ضد أي تهديد محتمل. كما يعزز هذا الصاروخ قدرة موسكو على حماية مصالحها الوطنية وإظهار قوتها العسكرية.
ويُعتبر هذا الصاروخ إضافة مهمة للترسانة النووية الروسية، حيث يتيح استهداف أي منطقة في العالم بدقة، ويعكس تقدم روسيا التكنولوجي في مجال الأسلحة الاستراتيجية الحديثة.
خلاصة إعلان بوتين حول “بوريفيستنيك”
يُبرز إعلان بوتين عن صاروخ “بوريفيستنيك” قدرة روسيا على تطوير أسلحة استراتيجية متقدمة، ويشير إلى تفوقه على جميع الصواريخ المعروفة عالميًا. ويشكل هذا الصاروخ رسالة قوية للأطراف الدولية حول قوة الردع الروسية ومكانتها في المجال العسكري.
يبقى صاروخ “بوريفيستنيك” مثالًا على التفوق التكنولوجي الروسي في الأسلحة النووية، مؤكداً الدور الحاسم للعلماء والفنيين في تحقيق هذا الإنجاز الاستراتيجي.

