زاد العزة 65: وصول 8 آلاف طن مساعدات عاجلة للفلسطينيين في غزة
أعلنت مؤسسة الهلال الأحمر عن وصول القافلة الـ65 من حملة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” محملة بـ8 آلاف طن من المساعدات الإنسانية العاجلة، في خطوة مهمة لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة ومواجهة آثار الحرب المتواصلة على المدنيين. وتأتي هذه القافلة ضمن الجهود المصرية المستمرة لتقديم المساعدات الغذائية والطبية والوقودية للقطاع.
تفاصيل المساعدات في زاد العزة 65
حملت القافلة نحو 4600 طن من السلال الغذائية والدقيق، وأكثر من 2000 طن من المستلزمات الطبية والإغاثية الضرورية، إضافة إلى 1200 طن من المواد البترولية. وتم تنسيق هذه القافلة عبر آلية وطنية يديرها الهلال الأحمر لضمان إيصال الدعم بسرعة وكفاءة إلى أهالي غزة المتضررين من الأوضاع الإنسانية الصعبة.
ويشارك في تنسيق ونقل المساعدات نحو 35 ألف متطوع من الهلال الأحمر، مع تأهب مستمر لكافة المراكز اللوجستية لتسهيل إيصال المساعدات رغم القيود المفروضة على دخول الشاحنات والمعدات الثقيلة اللازمة لإعادة الإعمار.
التحديات أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة
منذ 2 مارس الماضي، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ الرئيسية المؤدية إلى قطاع غزة، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. ونتيجة لذلك، واجهت القوافل صعوبات كبيرة في إدخال المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا منازلهم جراء العمليات العسكرية.
كما منعت السلطات الإسرائيلية دخول المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار، رغم استمرار جهود الوسطاء الدوليين لضمان إدخال المساعدات وفق آليات مستقرة ومتفق عليها دولياً.
الهدنة المؤقتة وجهود الوسطاء
في 27 يوليو 2025، أعلن جيش الاحتلال عن هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات لتعليق العمليات العسكرية في بعض مناطق قطاع غزة، مما أتاح إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة. وقد ساعدت هذه الهدنة على تسهيل وصول القوافل دون وقوع إصابات بين المدنيين.
وفي إطار الجهود الدبلوماسية، واصل الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة العمل على إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل في 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق المرحلة الأولى بين حركة حماس وإسرائيل بوساطة مصرية أمريكية قطرية وتركية.
أهمية زاد العزة 65 للفلسطينيين في غزة
تمثل قافلة “زاد العزة 65” دعماً مؤثراً للفلسطينيين في غزة، حيث توفر الغذاء والدواء والوقود اللازمين لمواجهة آثار الحصار والدمار. وتعد هذه القافلة مثالاً على الجهود الإنسانية المنسقة بين الجهات الوطنية والدولية لتخفيف المعاناة عن المدنيين.
وتؤكد هذه المبادرة على استمرار دور الهلال الأحمر كآلية وطنية فاعلة لتنسيق المساعدات الإنسانية إلى غزة، في ظل التحديات المستمرة، مما يعكس التزام مصر والمجتمع الدولي بدعم حقوق المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم في ظل الأزمة الإنسانية المستمرة.

