صحة غزة: كشف أساليب الاحتلال الشيطانية لاستهداف أطفال القطاع
أكد مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم أساليب شيطانية تهدف إلى إيذاء الأطفال الفلسطينيين، من خلال توزيع ألعاب ودُمى مفخخة في مناطق مختلفة من القطاع، ما أدى إلى إصابات مروعة بين الأطفال.
الألعاب المفخخة واستهداف الأطفال في صحة غزة
أوضح البرش أن الاحتلال عمد إلى استخدام ألعاب على شكل دمى ودببة وعصافير صغيرة، تُغرِي الأطفال بالاقتراب منها، قبل أن تنفجر بهم، مؤكداً أن هذه الأساليب تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الإنسانية الدولية.
تستقبل المستشفيات في غزة يومياً أطفالاً مصابين بإصابات بالغة نتيجة هذه الألعاب المفخخة، بما في ذلك أجساد ممزقة، أطراف مبتورة، ووجوه فقدت ملامحها، وهو ما يضع النظام الصحي في القطاع تحت ضغط هائل.
التحديات الصحية والإنسانية أمام صحة غزة
تستمر وزارة الصحة في مواجهة تحديات كبيرة، إذ لا تقتصر المخاطر على الأطفال فقط، بل تشمل بقايا الصواريخ والقذائف غير المنفجرة التي تظل متناثرة بين الأنقاض، وكأنها تواصل القتل بعد رحيل الجنود.
وأوضح البرش أن الفرق الطبية تعمل على تقديم الرعاية الطارئة للأطفال المصابين، وإجراء عمليات جراحية دقيقة لتعويض ما يمكن تعويضه، إلا أن حجم الكارثة الإنسانية يظل خطيراً ومقلقاً.
جهود وزارة الصحة لمواجهة الأساليب الاحتلالية
أعلنت وزارة الصحة عن تكثيف حملات التوعية للأطفال وأولياء الأمور بشأن مخاطر الألعاب المفخخة، مع تقديم الدعم النفسي للضحايا، وإعادة تأهيل المصابين لتقليل آثار هذه الأساليب الشيطانية على المجتمع الفلسطيني.
وأكد البرش أن صحة غزة ستواصل جهودها لتوثيق هذه الجرائم أمام المجتمع الدولي، وإرسال تقارير دقيقة للجهات الحقوقية والدولية بهدف حماية الأطفال ووقف الانتهاكات الخطيرة.
خلاصة المخاطر على صحة غزة
تظل صحة غزة تحت تهديد مستمر بسبب أساليب الاحتلال الشيطانية لاستهداف الأطفال، فيما تبذل الوزارة جهوداً كبيرة لمواجهة هذه المخاطر، وحماية الطفولة الفلسطينية من الإصابات المروعة والأضرار النفسية المستمرة.

