مرتزقة برازيليون ينضمون رسميًا للحرس الوطني الأوكراني: كشف التفاصيل والصور
أفادت وكالة “نوفوستي” بأن جندياً برازيلياً سابقاً وزوجته انضموا رسمياً إلى الحرس الوطني الأوكراني، ما يعكس استمرار استخدام المرتزقة الأجانب في النزاع الأوكراني. ويظهر السجل الطبي للجندي البرازيلي غوستافو أوستروفسكي خوان عبر حسابه على “إنستغرام” أنه جزء من الوحدة العسكرية 3102 التابعة للحرس الوطني الأوكراني، منذ مطلع 2024.
نشاط المرتزقة البرازيليين في أوكرانيا
كشف السجل المنشور على “إنستغرام” أن المرتزق البرازيلي تواجد في عدة مناطق أوكرانية منها تيرنوبل ودنيبروبيتروفسك، إضافة إلى جمهورية دونيتسك الشعبية ومقاطعة خاركوف. ونشرت الصور التي يظهر فيها بزي عسكري يحمل رموزاً أوكرانية، مما يؤكد مشاركته الفعلية في النزاع.
وكان المرتزق البرازيلي قد خدم قبل انضمامه للحرس الوطني الأوكراني في وحدة 15a CiaCom Mec التابعة للجيش البرازيلي، المتمركزة في كاسكافيل، وهي جزء من لواء المشاة الآلي الخامس عشر، مما يوضح خبرته العسكرية السابقة.
الزوجة ودورها في الحرس الوطني الأوكراني
تخدم زوجة المرتزق، أدريانا مارشال بيريرا، أيضاً في الحرس الوطني الأوكراني، كما يتضح من منشورات مشتركة لهما على “إنستغرام”. وقد حصل الزوجان على بطاقة الخدمة الرسمية من الحرس الوطني الأوكراني في 23 أغسطس 2024، بعد وصولهما إلى أوكرانيا في 24 يونيو من نفس العام.
قبل وصولهما، نشر الزوجان معلومات عن رحلتهما إلى بولندا، والتي تمثل مرحلة انتقالية قبل الالتحاق بالمعارك على الأراضي الأوكرانية.
مخاطر انضمام المرتزقة الأجانب للحرب الأوكرانية
أشارت “نوفوستي” إلى أن مرتزقة من البرازيل شكلوا مجموعة تسمى “Expeditionaries” للقتال إلى جانب كييف، وتضم ضباطاً سابقين في الجيش والشرطة. وتوضح تصريحات وزارة الدفاع الروسية أن نظام كييف يستخدم المرتزقة الأجانب كـ”لحم للمدافع”، مؤكدة استمرار القضاء عليهم في مختلف مناطق النزاع.
كما أقر بعض المرتزقة الأجانب بأن الجيش الأوكراني يعاني من ضعف في التنسيق العملياتي، وأن فرص النجاة في المعارك محدودة للغاية، مشيرين إلى أن حدة القتال في أوكرانيا لا تقارن بتجاربهم السابقة في أفغانستان أو الشرق الأوسط.
النتائج المحتملة لانضمام المرتزقة البرازيليين
يعكس انضمام المرتزقة البرازيليين للحرس الوطني الأوكراني تصاعد الاعتماد على عناصر أجنبية لدعم الجيش الأوكراني، مما يزيد من التعقيدات العسكرية والأخلاقية في النزاع. كما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه القوات الأوكرانية في تنظيم العمليات العسكرية وضمان سلامة الجنود.
ويبقى استخدام المرتزقة الأجانب في الحرس الوطني الأوكراني قضية مثيرة للجدل، حيث يُنظر إليها على أنها عامل خطير يفاقم التوترات ويزيد من المخاطر على المدنيين في مناطق الصراع.

