اعتداءات المستوطنين والاحتلال في الضفة: حرق منزل رام الله وإصابات بالخليل
<pشهدت الضفة الغربية تصاعداً خطيراً في اعتداءات المستوطنين والاحتلال الإسرائيلي، حيث أضرم مستوطنون النار في منزل شرق رام الله، ما أسفر عن إصابة عدد من أفراد العائلة بالاختناق، بينما تعرض مواطن في الخليل للضرب والاعتداء على يد جنود الاحتلال، ما أدى لإصابته بجروح متوسطة.تفاصيل حادثة حرق منزل رام الله
أفادت مصادر محلية في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله أن مستوطنين أضرموا النار في منزل العائلة فجر السبت، مما أدى لاشتعال أجزاء كبيرة منه وإصابة أفراد العائلة بحالات اختناق. وتمكن أفراد العائلة من النجاة عبر الباب الخلفي للمنزل قبل وصول قوات الاحتلال.
لاحقاً، اقتحمت قوات الاحتلال محيط المنزل وأطلقت الرصاص باتجاه المواطنين المتواجدين، دون تسجيل إصابات جديدة، في خطوة تعكس استمرار سياسة الترهيب التي تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
اعتداء الاحتلال على أسرة في الخليل
في الخليل، اعتدى جنود الاحتلال على المواطن أسامة طراد أبو عرام في بلدة يطا جنوب المدينة، ما أدى لإصابته بجروح ورضوض نُقل على إثرها إلى مشفى يطا لتلقي العلاج. وتعرض أفراد أسرته أيضاً للضرب المبرح، في استهداف مباشر للمدنيين الفلسطينيين.
كما نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها، وأغلقت طرقاً رئيسية وفرعية بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، في إطار سياسة التضييق على حركة المواطنين وفرض سيطرة كاملة على المنطقة.
اقتحامات بلدة يعبد وجنين
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد جنوب غرب جنين فجر السبت، وداهمت عدداً من المنازل، وأجبرت أصحابها على الإخلاء، وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية. كما أغلقت محلات تجارية وطريق الطرم شمال البلدة بالسواتر الترابية، في خطوة تهدف إلى فرض السيطرة العسكرية الكاملة على البلدة.
وأشار رئيس بلدية يعبد أمجد عطاطرة إلى أن قوات الاحتلال هددت بإغلاق البلدة بالكامل، ومواصلة تخريب المنازل، ما يزيد من معاناة السكان ويعكس تصاعد سياسة القمع بحق الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية.
إحصاءات الاعتداءات والمستوطنات
أظهرت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثيق أكثر من 766 اعتداء نفذه المستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر 2023. وشهدت الأغوار تصعيداً مستمراً بهدف فرض وقائع جديدة وتغيير ديمغرافي كامل، بما في ذلك إقامة بؤر استيطانية جديدة بعد تهجير 32 تجمعاً بدوياً.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة بدأت بالتزامن مع حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة منذ 8 أكتوبر، وأسفرت عن استشهاد 1068 فلسطينياً وإصابة نحو 10 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل، في حين خلفت الإبادة في غزة نحو 69 ألف شهيد وما يزيد على 170 ألف جريح.
في الخليل، اعتدى جنود الاحتلال على المواطن أسامة طراد أبو عرام في بلدة يطا جنوب المدينة، ما أدى لإصابته بجروح ورضوض نُقل على إثرها إلى مشفى يطا لتلقي العلاج. وتعرض أفراد أسرته أيضاً للضرب المبرح، في استهداف مباشر للمدنيين الفلسطينيين.
كما نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها، وأغلقت طرقاً رئيسية وفرعية بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، في إطار سياسة التضييق على حركة المواطنين وفرض سيطرة كاملة على المنطقة.
اقتحامات بلدة يعبد وجنين
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد جنوب غرب جنين فجر السبت، وداهمت عدداً من المنازل، وأجبرت أصحابها على الإخلاء، وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية. كما أغلقت محلات تجارية وطريق الطرم شمال البلدة بالسواتر الترابية، في خطوة تهدف إلى فرض السيطرة العسكرية الكاملة على البلدة.
وأشار رئيس بلدية يعبد أمجد عطاطرة إلى أن قوات الاحتلال هددت بإغلاق البلدة بالكامل، ومواصلة تخريب المنازل، ما يزيد من معاناة السكان ويعكس تصاعد سياسة القمع بحق الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية.
إحصاءات الاعتداءات والمستوطنات
أظهرت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثيق أكثر من 766 اعتداء نفذه المستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر 2023. وشهدت الأغوار تصعيداً مستمراً بهدف فرض وقائع جديدة وتغيير ديمغرافي كامل، بما في ذلك إقامة بؤر استيطانية جديدة بعد تهجير 32 تجمعاً بدوياً.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة بدأت بالتزامن مع حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة منذ 8 أكتوبر، وأسفرت عن استشهاد 1068 فلسطينياً وإصابة نحو 10 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل، في حين خلفت الإبادة في غزة نحو 69 ألف شهيد وما يزيد على 170 ألف جريح.

