غزة: وصول دفعة جديدة من جثامين الشهداء وسط قصف إسرائيلي مستمر
تستمر الأزمة الإنسانية في غزة مع استلام مستشفى ناصر في خان يونس جنوب القطاع دفعة جديدة تضم 15 جثماناً لفلسطينيين، أعادتهم إسرائيل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية. وتعكس هذه العملية استمرار التوترات والصراع مع الجيش الإسرائيلي، الذي يواصل عملياته العسكرية في مناطق متفرقة من القطاع.
التعرف على الشهداء في غزة وآثار التعذيب
أوضحت المصادر الطبية أن التعرف على الشهداء اقتصر حتى الآن على 89 جثماناً فقط، حيث تحمل معظم الجثامين آثار تعذيب وحرق وإعدام، إضافة إلى قيود على اليدين والعينين وتشوهات حالت دون تمكن الأهالي من التعرف عليها. وتؤكد هذه الأرقام الصادمة استمرار الأزمة الإنسانية في القطاع بسبب الانتهاكات المتكررة من قبل الجيش الإسرائيلي.
مع استلام هذه الدفعة، يرتفع إجمالي الجثامين المستلمة في غزة إلى 300 جثمان منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، ما يعكس حجم الخسائر البشرية المأساوية في القطاع.
العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في غزة
وسع الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في المناطق الجنوبية للقطاع، حيث شملت نسف المباني والقصف المدفعي المكثف شرق مخيم البريج ومخيم جباليا وشرق دير البلح، إلى جانب إطلاق نار كثيف شرق خان يونس. كما شنت الطائرات الحربية غارات جوية على مناطق متفرقة، مؤكدة استمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تواصل هذه العمليات العسكرية الإسرائيلية تهديد استقرار القطاع، بينما تكشف التقارير عن استمرار استهداف المدنيين وممتلكاتهم، ما يزيد من حجم المعاناة الإنسانية ويؤكد الحاجة الماسة للتدخل الدولي لحماية حقوق السكان.
حصيلة الضحايا في غزة منذ وقف إطلاق النار
بلغ عدد القتلى منذ بدء سريان وقف إطلاق النار 241 شخصاً، فيما أصيب 609 آخرون. كما تم انتشال 513 جثماناً من مناطق النزاع، وأقر الجيش الإسرائيلي بمقتل فلسطينيين بزعم عبور “الخط الأصفر” واقترابهما من قواته وسط القطاع، ما يوضح استمرار الانتهاكات والاعتداءات على المدنيين.
تواصل غزة مواجهة تداعيات القصف الإسرائيلي المستمر، مع تزايد الحاجة إلى حماية المدنيين وتقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين من هذه العمليات العسكرية الخطيرة.

