نتنياهو: بدء المرحلة الثانية من خطة ترامب ونزع سلاح حماس في غزة
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن المرحلة الأولى من خطة السلام الأمريكية في غزة شارفت على الانتهاء، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية ستتركز على نزع سلاح حركة “حماس” بالكامل من القطاع. يأتي هذا الإعلان ضمن استراتيجية الحكومة الإسرائيلية لضمان الأمن ومنع إعادة التسلح من قبل عناصر الحركة.
- نتنياهو: بدء المرحلة الثانية من خطة ترامب ونزع سلاح حماس في غزة
- تفاصيل المرحلة الثانية من خطة ترامب ونزع سلاح حماس
- ردود حركة حماس على نزع السلاح في غزة
- إدارة غزة والخطة الأمريكية المؤلفة من 20 نقطة
- آفاق المرحلة الثانية ونزع سلاح حماس
- إدارة غزة والخطة الأمريكية المؤلفة من 20 نقطة
- آفاق المرحلة الثانية ونزع سلاح حماس
تفاصيل المرحلة الثانية من خطة ترامب ونزع سلاح حماس
أوضح نتنياهو في كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي أن الحكومة ستتخذ خطوات حاسمة لنزع سلاح غزة وتجريد حماس منه، مؤكداً أن أي انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل الحركة سيواجه بقوة سواء بالطريقة السهلة أو الصعبة. وأشار إلى أهمية استعادة رفات آخر أسير إسرائيلي ضمن جهود الحكومة.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة شوش بيدروسيان إن الرئيس الإسرائيلي سيلتقي بالرئيس الأمريكي ترامب يوم الاثنين 29 ديسمبر لمناقشة الخطوات المستقبلية لتنفيذ الخطة، بما يشمل استقرار وقف إطلاق النار وتعزيز الأمن في القطاع.
ردود حركة حماس على نزع السلاح في غزة
من جانبها، أعلنت حركة “حماس” استعدادها لمناقشة مسألة “تجميد أو تخزين” الأسلحة كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار، مع التأكيد على أنها تحتفظ بحقها في المقاومة، لكنها مستعدة للتعاون ضمن عملية تهدف لإقامة دولة فلسطينية مستقرة.
وأوضح باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن الحركة ترحب بوجود قوة دولية بالقرب من الحدود لمراقبة تنفيذ الاتفاق ومنع أي تصعيد، لكنها ترفض منح هذه القوات أي تفويض للتدخل داخل الأراضي الفلسطينية.
إدارة غزة والخطة الأمريكية المؤلفة من 20 نقطة
تشمل المرحلة الثانية من خطة ترامب نزع سلاح حماس، وتكليف هيئة فلسطينية تكنوقراطية بإدارة شؤون القطاع، بالإضافة إلى انتشار قوة دولية متعددة الجنسيات بالتزامن مع انسحاب الجيش الإسرائيلي. وتشدد إسرائيل على أن نزع سلاح الحركة شرط أساسي لتنفيذ الخطة.
وأشار نعيم إلى تقدم في تشكيل لجنة التكنوقراط، حيث ستتولى إدارة الشؤون اليومية في غزة، بمشاركة وزير فلسطيني مقيم في الضفة الغربية وأصله من غزة، ضمن اتفاق بين حماس والسلطة الفلسطينية لضمان تمثيل القطاع بشكل فعال.
آفاق المرحلة الثانية ونزع سلاح حماس
تمثل المرحلة الثانية خطوة حاسمة في خطة السلام الأمريكية، حيث يركز نتنياهو على ضمان عدم قدرة حماس على إعادة التسلح، وتعزيز الأمن الإسرائيلي، بالإضافة إلى إيجاد مستقبل مختلف وآمن للشعب الفلسطيني ضمن غزة.
يبقى متابعة تنفيذ المرحلة الثانية ونزع سلاح حماس في غزة أمراً محورياً للضمانة الدولية وتحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة، مع مراقبة دقيقة من الناتو والقوى الدولية لضمان الالتزام بالاتفاق.
من جانبها، أعلنت حركة “حماس” استعدادها لمناقشة مسألة “تجميد أو تخزين” الأسلحة كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار، مع التأكيد على أنها تحتفظ بحقها في المقاومة، لكنها مستعدة للتعاون ضمن عملية تهدف لإقامة دولة فلسطينية مستقرة.
وأوضح باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن الحركة ترحب بوجود قوة دولية بالقرب من الحدود لمراقبة تنفيذ الاتفاق ومنع أي تصعيد، لكنها ترفض منح هذه القوات أي تفويض للتدخل داخل الأراضي الفلسطينية.
إدارة غزة والخطة الأمريكية المؤلفة من 20 نقطة
تشمل المرحلة الثانية من خطة ترامب نزع سلاح حماس، وتكليف هيئة فلسطينية تكنوقراطية بإدارة شؤون القطاع، بالإضافة إلى انتشار قوة دولية متعددة الجنسيات بالتزامن مع انسحاب الجيش الإسرائيلي. وتشدد إسرائيل على أن نزع سلاح الحركة شرط أساسي لتنفيذ الخطة.
وأشار نعيم إلى تقدم في تشكيل لجنة التكنوقراط، حيث ستتولى إدارة الشؤون اليومية في غزة، بمشاركة وزير فلسطيني مقيم في الضفة الغربية وأصله من غزة، ضمن اتفاق بين حماس والسلطة الفلسطينية لضمان تمثيل القطاع بشكل فعال.
آفاق المرحلة الثانية ونزع سلاح حماس
تمثل المرحلة الثانية خطوة حاسمة في خطة السلام الأمريكية، حيث يركز نتنياهو على ضمان عدم قدرة حماس على إعادة التسلح، وتعزيز الأمن الإسرائيلي، بالإضافة إلى إيجاد مستقبل مختلف وآمن للشعب الفلسطيني ضمن غزة.
يبقى متابعة تنفيذ المرحلة الثانية ونزع سلاح حماس في غزة أمراً محورياً للضمانة الدولية وتحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة، مع مراقبة دقيقة من الناتو والقوى الدولية لضمان الالتزام بالاتفاق.

