نور الدين البابا: كشف الحقائق حول عدد المطلوبين أمنياً في سوريا
<pأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن عدد المطلوبين أمنياً في سوريا ليس بالملايين كما يُشاع، مشدداً على أن الوزارة تبذل جهوداً كبيرة لضمان الأمن وخدمة المواطنين في ظروف استثنائية تواجهها البلاد منذ تأسيسها.الجهود الأمنية والإدارية لوزارة الداخلية السورية
أوضح نور الدين البابا أن الوزارة تواصل تحسين أدائها وتطوير خدماتها الأمنية، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها. وأكد أن تقييم أداء الوزارة يترك للمواطنين والمختصين والباحثين، مع التزامها بتقديم أفضل الخدمات الأمنية الممكنة.
وأشار البابا إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز التعاون والتنسيق الأمني مع دول عربية وإقليمية مثل السعودية وقطر والأردن والعراق وتركيا، مع التركيز على تطوير آليات التنسيق مع لبنان، ودور روسيا في دعم قطاع الأمن والشرطة من خلال اتفاقيات وخبرات مشتركة.
ملف المطلوبين أمنياً في سوريا
وأوضح البابا أن عدد المطلوبين أمنياً يقدر بعشرات الآلاف وربما مئات الآلاف، وليس بالملايين كما يُشاع. وأكد أن هؤلاء الأشخاص يختلفون في مستوى التورط؛ فهناك من تورط في عمليات قتل أو تعذيب أو اغتصاب أو إخفاء قسري، بينما كان البعض الآخر يستفيد من النظام السابق مقابل دعم مادي أو سياسي.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
التحديات والأهداف المستقبلية للداخلية السورية
أكد البابا أن الوزارة تواجه تحديات أمنية كبيرة، لكنها مستمرة في تطوير استراتيجياتها لمواجهة الجريمة وتعزيز الأمن في جميع المحافظات السورية. ويعمل الفريق الأمني على تحسين قدرات الشرطة والتنسيق مع الجهات المحلية والدولية لضمان تطبيق القوانين بشكل فعال.
وأشار المتحدث إلى أن الوزارة تسعى لتفادي التهويل الإعلامي حول ملف المطلوبين، مع التركيز على معالجة الحالات الخطيرة بجدية، بما يحقق الأمن والاستقرار للمواطنين.
يظل ملف المطلوبين أمنياً في سوريا محور اهتمام وزارة الداخلية، مع الحرص على التوازن بين تطبيق القانون وحماية حقوق المواطنين، بما يعكس دور الوزارة في تعزيز الأمن الوطني.

