اليونيسيف تسلم لقاحات الأطفال إلى سوريا بدعم كوريا لتعزيز الصحة
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” عن تسليم وزارة الصحة السورية دفعتين من لقاحات الأطفال المنقذة للحياة، بدعمٍ من جمهورية كوريا، بهدف حماية الأطفال في سوريا وضمان تلقيهم التطعيمات الأساسية. وتشمل هذه الدفعات نحو 500 ألف طفل تحت سن الخامسة في مختلف محافظات البلاد.
أهمية لقاحات الأطفال في سوريا
تعتبر لقاحات الأطفال حجر الأساس في تعزيز صحة الطفل ومنع انتشار الأمراض المعدية في سوريا، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة والتحديات الصحية المستمرة. وتسعى اليونيسيف إلى تعزيز نظام التطعيم الوطني لضمان وصول اللقاحات إلى جميع الأطفال المحتاجين.
وأكدت المنظمة أن هذه الخطوة تعكس التزام المجتمع الدولي، وبشكل خاص كوريا، بحماية حقوق الأطفال الصحية والمساعدة في بناء مستقبل صحي وآمن للأجيال القادمة في سوريا.
دعم المنح الدولية وتعزيز التدخلات الصحية
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أعلن الاتحاد الأوروبي في منتصف تشرين الأول الماضي عن تقديم منحة قدرها 14.5 مليون يورو لليونيسيف، لتعزيز التدخلات الإنسانية في سوريا في مجالات حماية الطفل والتعليم والتغذية والمياه والإصحاح البيئي. وتهدف هذه المنحة إلى الوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة، بمن فيهم المقيمون في المخيمات.
وتسهم هذه المبادرات في تعزيز قدرة وزارة الصحة السورية على تقديم الخدمات الصحية للأطفال، وضمان توزيع اللقاحات بشكل عادل وآمن، بما يحمي الأطفال من الأمراض ويعزز نموهم الطبيعي والصحي.
أثر تسليم لقاحات الأطفال على الصحة العامة
يساعد تسليم دفعات لقاحات الأطفال على تقليل معدلات الأمراض المعدية بين الأطفال السوريين، ويعزز الجهود الوطنية والدولية لتوفير بيئة صحية آمنة. كما يعكس تعاون اليونيسيف وكوريا والاتحاد الأوروبي التزام المجتمع الدولي بحماية الأطفال وضمان حقوقهم الصحية.
تستمر اليونيسيف في العمل مع شركائها لضمان وصول اللقاحات والخدمات الأساسية إلى جميع الأطفال، مع التركيز على المناطق الأكثر تأثرًا بالنزاع لضمان تحقيق العدالة الصحية وتوفير مستقبل صحي مستدام للأطفال في سوريا.

