القنيطرة السورية: قوات إسرائيلية تقيم حاجزاً بعد توغل مثير للقلق
أفاد مصدر سوري أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقامت حاجزاً مؤقتاً بين قريتي رويحينة وبئر عجم في ريف القنيطرة، ما أثار مخاوف كبيرة حول التوترات المستمرة في المنطقة العازلة جنوب سوريا.
تفاصيل التوغل الإسرائيلي في ريف القنيطرة
ذكرت وكالة “سانا” أن أربعة آليات عسكرية إسرائيلية توغلت باتجاه قرية أم العظام وصولاً إلى رويحينة قبل الانسحاب لاحقاً، فيما سجلت عمليات توغل أخرى في بلدتي بريقة وبئر عجم، مما يعكس استمرار سياسة الاحتلال في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في ظل احتلال إسرائيل لمعظم هضبة الجولان منذ عام 1967، واستغلالها أحداث الاضطرابات الداخلية في سوريا لتوسيع رقعة احتلالها خلف الحدود المرسومة بين البلدين وفق اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
ردود الفعل الدولية والإقليمية على توغل إسرائيل
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
نددت سوريا بشدة بالزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للجانب السوري، واعتبرتها “زيارة غير شرعية” وانتهاكاً صارخاً للسيادة السورية، داعية المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فورية لوقف الانتهاكات.
وأكدت وزارة الخارجية السورية أن الزيارة تمثل محاولة لتكريس الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية، فيما حذر المندوب السوري لدى الأمم المتحدة من استمرار التوغلات والانتهاكات، مطالباً مجلس الأمن بالتدخل العاجل.
كما أدانت دول عربية وغربية، مثل قطر والجزائر وباكستان، التوغلات الإسرائيلية في ريف القنيطرة، واعتبرت هذه الإجراءات انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي.
التوتر المستمر في القنيطرة وتداعياته
يساهم استمرار التوغلات الإسرائيلية في ريف القنيطرة في زيادة التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة العازلة، ما يجعل الوضع مقلقاً بالنسبة لسكان القرى الحدودية ويعقد جهود الاستقرار.
وتؤكد هذه التطورات أهمية متابعة التحركات العسكرية الإسرائيلية وضرورة الضغط الدولي لوقف الانتهاكات، حفاظاً على اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 وحماية الأمن الإقليمي.
ويظل التوغل الإسرائيلي في القنيطرة مثالاً صارخاً على الانتهاكات المتكررة للسيادة السورية، ويشكل تحدياً مستمراً للمجتمع الدولي للقيام بدوره في إحلال الاستقرار وفرض احترام القوانين الدولية.

