حريق دار للمسنين في البوسنة والهرسك: ارتفاع ضحايا الكارثة إلى 15 قتيلا
ارتفعت حصيلة ضحايا حريق دار للمسنين في مدينة “توزلا” شمال شرقي البوسنة والهرسك إلى 15 قتيلا، وفقًا لما أعلنته السلطات المحلية اليوم الجمعة. الحريق اندلع الأسبوع الماضي في الطابق السابع من المبنى المخصص لرعاية كبار السن، ما أثار صدمة واسعة في البلاد وأدى إلى تحرك عاجل للتحقيق في أسباب الحادث.
تفاصيل حريق دار المسنين في البوسنة والهرسك
اندلع الحريق في دار المسنين خلال ساعات الليل، حيث كان الطابق العلوي مشغولًا بكبار السن الذين يعانون من صعوبات في الحركة أو كانوا مرضى، ما صعّب جهود الإخلاء والإسعاف. السلطات البوسنية فتحت تحقيقًا عاجلًا لتحديد ما إذا كان هناك أي تقصير أو إهمال أدى إلى اندلاع الحريق.
وسائل إعلام محلية أشارت إلى أن فرق الإطفاء عملت على مدار ساعات لإخماد الحريق، بينما نقل عدد من كبار السن المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج. وتعد هذه الحادثة واحدة من أخطر حرائق دور الرعاية في البوسنة والهرسك خلال السنوات الأخيرة.
ردود فعل المسؤولين حول حريق دار المسنين
وصف رئيس وزراء البوسنة والهرسك، نرمين نيكشيتش، الحريق بأنه “كارثة ذات أبعاد هائلة”، مؤكدًا على أهمية متابعة التحقيقات لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. من جانبه، قدم رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك، جيلكو كومشيتش، تعازيه الحارة لعائلات الضحايا، مشددًا على ضرورة توفير دعم نفسي واجتماعي للناجين وعائلاتهم.
كما تعهدت السلطات بمراجعة إجراءات السلامة في دور رعاية المسنين بالبلاد، لضمان توفير بيئة آمنة وحماية كبار السن من المخاطر المحتملة. وتأتي هذه الخطوة بعد تزايد المخاوف من الإهمال في المؤسسات الصحية والاجتماعية في المنطقة.
التداعيات الإنسانية لحريق دار المسنين في البوسنة والهرسك
تسببت الحادثة في حالة من الحزن والصدمة بين أهالي مدينة “توزلا” والمجتمع البوسني بشكل عام، حيث تم تنظيم حملات تضامن ومساعدات للناجين. كما سلط الحريق الضوء على أهمية تعزيز إجراءات السلامة في دور رعاية كبار السن.
الخبراء يؤكدون على ضرورة توفير خطط إخلاء فعالة وأنظمة إنذار مبكر في جميع دور الرعاية، لتقليل المخاطر وضمان حماية الأرواح، خاصة في المباني التي تشغلها فئات ضعيفة من المجتمع.
خلاصة حريق دار المسنين في البوسنة والهرسك
يبقى حريق دار المسنين في البوسنة والهرسك حادثة مؤثرة وصادمة، مع ارتفاع الضحايا إلى 15 قتيلا وتواصل التحقيق لمعرفة الأسباب الدقيقة. الحادثة أثارت نقاشًا مهمًا حول سلامة دور الرعاية وإجراءات الوقاية لضمان حماية كبار السن من المخاطر المستقبلية.

