زاخاروفا تحذر: لا آفاق لاستعادة الحوار مع دول البلطيق وخطر التمييز مستمر
<pقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن روسيا لا ترى آفاقاً حقيقية لاستعادة الحوار مع دول البلطيق، مؤكدة أن هذه الدول تسير وفق سياسات صارمة تهدف إلى إقصاء كل ما هو روسي بشكل شامل في المجالات الاجتماعية والثقافية والتعليمية.الواقع الراهن للحوار مع دول البلطيق
<pأوضحت زاخاروفا في إحاطة صحفية الجمعة أن لاتفيا وليتوانيا وإستونيا لا تبدي أي جدية في استئناف الحوار مع روسيا، مشيرة إلى أن سياسات هذه الدول موجهة لتقويض الثقافة واللغة الروسية ومنع أي تأثير روسي في مجتمعاتها. <pوأضافت أن استمرار هذه السياسات يشكل خطراً حقيقياً على حقوق الأقلية الناطقة بالروسية ويبرز التمييز المستمر الذي تمارسه السلطات المحلية ضد المواطنين الروس في المنطقة.التمييز المستمر ضد الأقلية الروسية
<pأكدت الخارجية الروسية أن ممارسات التمييز ضد الناطقين بالروسية في دول البلطيق مستمرة منذ سنوات طويلة، وأصبحت جزءاً من السياسات القومية العدوانية التي تتبعها السلطات في لاتفيا، ليتوانيا، وإستونيا.وأشار البيان إلى أن وسائل الإعلام التابعة للعملاء الأجانب تحاول إخفاء الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الطرد المستهدف للمواطنين الروس من بعض الدول، وتدمير التعليم باللغة الروسية، وكلها ممارسات تؤكد استمرار خطر التمييز وعدم وجود نية حقيقية للحوار.
أحدث الانتهاكات بحق المواطنين الروس
<pذكرت زاخاروفا أن أكثر من 800 مواطن روسي تم طردهم من لاتفيا مؤخراً بزعم عدم إثبات معرفتهم باللغة الرسمية، في خطوة تعكس سياسة استهداف الروس غير المرغوب فيهم، وتؤكد استمرار الخطر على المجتمع الروسي هناك.كما تم تدمير المؤسسات التعليمية الروسية وتشجيع سياسات ثقافية تهدف إلى محو التراث الروسي، ما يجعل الحوار بين روسيا ودول البلطيق في هذه المرحلة مستحيلاً تقريباً وفق تصريح زاخاروفا.
التداعيات المستقبلية وخطر استمرار التمييز
حذرت زاخاروفا من أن استمرار التمييز ضد الأقلية الروسية في دول البلطيق سيؤدي إلى تفاقم التوترات السياسية والاجتماعية، ويزيد من صعوبة أي محاولات مستقبلية لإعادة الحوار البناء بين روسيا وهذه الدول.
وأكدت أن روسيا ستتابع هذا الملف عن كثب، محذرة من أن أي خطوات مستقبلية للتضييق على الحقوق الروسية ستواجه موقفاً حازماً من قبل موسكو، مما يعكس خطورة الوضع واستمرار غياب الآفاق للحوار.
خلاصة موقف روسيا من الحوار مع دول البلطيق
يظل الحوار بين روسيا ودول البلطيق في مرحلة متوقفة، وسط سياسات صارمة للتمييز الثقافي واللغوي ضد الروس، مما يجعل مستقبل العلاقات بين الطرفين محفوفاً بالمخاطر، ويؤكد تحذيرات زاخاروفا حول استمرار هذا الخطر.

