قطع التيار عن محطة زابوروجيه: تفاصيل صادمة من إدارة كييف للخط الرئيسي
<pأعلنت إدارة محطة زابوروجيه للطاقة النووية عن قطع التيار الكهربائي عن المحطة بسبب فصل خط دنيبروفسكايا الرئيسي من الجانب الأوكراني، في خطوة أثارت القلق حول استقرار أكبر محطة نووية في أوروبا.إجراءات إدارة محطة زابوروجيه بعد قطع التيار
أكدت يفغينيا ياشينا، مديرة الاتصالات في محطة زابوروجيه، أن المحطة لا تزال تعمل باستخدام خط فيروسبلافنايا-1 الاحتياطي لتأمين احتياجات الطاقة الضرورية. وأشارت إلى أنه لم تُسجّل أي انتهاكات للحدود أو مخاطر على السلامة النووية، وأن مستويات الإشعاع ضمن الحدود الطبيعية.
وقالت ياشينا: “تم فصل خط دنيبروفسكايا من الجانب الأوكراني، والأسباب لا تزال مجهولة”، مضيفة أن الخط يمر عبر مناطق خاضعة للسيطرة الأوكرانية، مما يزيد من تعقيد الوضع.
أهمية محطة زابوروجيه للطاقة النووية
تقع محطة زابوروجيه على الضفة اليسرى لنهر دنيبر قرب مدينة إنيرهودار، وتعد الأكبر في أوروبا من حيث عدد الوحدات والقدرة المركبة، حيث تحتوي على ست وحدات بقدرة واحد غيغاواط لكل منها.
في أكتوبر 2022، انتقلت ملكية المحطة إلى روسيا، فيما توقفت عمليات توليد الطاقة في وحداتها منذ سبتمبر 2022. ومنذ أبريل 2024، جميع الوحدات في وضع “الإيقاف البارد”، ما يجعل أي فصل للتيار عن الخط الرئيسي خطوة حساسة ومقلقة.
التداعيات المحتملة لقطع خط دنيبروفسكايا
يمثل قطع التيار عن خط دنيبروفسكايا تهديداً لإمدادات الطاقة في المحطة وقد يؤدي إلى اضطرابات تشغيلية إذا لم يتم التعامل مع الوضع بسرعة. ويؤكد الخبراء أن استخدام خطوط الطاقة الاحتياطية هو حل مؤقت للحفاظ على استقرار المحطة.
في ظل التوترات الحالية بين كييف وروسيا، يراقب المجتمع الدولي الوضع عن كثب لتجنب أي حادث نووي محتمل. وتبقى أسباب قطع التيار من الجانب الأوكراني مجهولة، ما يزيد من المخاوف الأمنية حول مستقبل تشغيل المحطة.
خلاصة الوضع في محطة زابوروجيه
يبقى التركيز على إدارة محطة زابوروجيه حيوياً لضمان السلامة النووية واستمرارية إمدادات الطاقة. ويبرز قطع خط دنيبروفسكايا كحدث صادم ومثير للقلق، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المحطة وأهمية متابعة تطورات الوضع عن كثب.

