القدس: صلاة الفجر تجمع آلاف المصلين بالأقصى وسط تكبيرات وهتافات نصرة
<pشهد المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة صلاة الفجر اليوم تجمع آلاف المصلين، في حدث ديني بارز يعكس تمسك الفلسطينيين بحقوقهم الدينية رغم القيود الصارمة التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقد تميز التجمع بالعديد من التكبيرات والهتافات المؤيدة للأقصى، ما أضفى أجواءً مهيبة على ساحات المسجد.التكبيرات والهتافات في صلاة الفجر بالقدس
أدى آلاف المصلين صلاة الفجر في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، مرددين بعد الصلاة تكبيرات وهتافات نصرة للمسجد، مثل “خيبر خيبر يا يهود جيش الأقصى سوف يعود” و”لن تركع أمة قائدها محمد”. هذه الهتافات تجسد الروح الوطنية والدينية للفلسطينيين، وتعكس رفضهم لمحاولات الاحتلال تقييد وصول المصلين إلى المسجد.
وازدحمت الطرقات المؤدية إلى المسجد الأقصى في البلدة القديمة، حيث وفّر أهالي القدس المشروبات الساخنة للمصلين في مسعى لتسهيل أدائهم للصلاة وسط الأجواء الباردة وهطول الأمطار.
أهمية صلاة الفجر في تعزيز الروح الوطنية والدينية
تعد صلاة الفجر في المسجد الأقصى مناسبة دينية ووطنية مهمة، حيث تجمع المصلين من جميع أحياء وضواحي القدس. وقد شهدت هذه الصلاة تزايداً في أعداد المصلين خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً مع الدعوات المتكررة من حملة “الفجر العظيم” لإحياء الشعائر الدينية في الأقصى.
كما تعكس هذه التظاهرات الدينية رفض الفلسطينيين المستمر لمحاولات تقييد حرية العبادة في القدس، وتبرز أهمية المسجد الأقصى كرمز للوحدة الوطنية والدينية.
الهجمات والمستوطنون: استمرار التوتر حول الأقصى
في سياق متصل، شهدت المناطق المحيطة بالقدس أعمال عنف من قبل ميليشيات المستوطنين، حيث أُفيد عن استهداف ثلاث مركبات فلسطينية في سنجل شمال شرق رام الله. وتأتي هذه الأحداث في ظل نزوح جماعي للمستوطنين من المناطق الفلسطينية المحتلة، وفق ما أوردته صحيفة “هآرتس” العبرية، بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة نتنياهو.
ورغم هذه الهجمات والقيود، استمر آلاف المصلين في التوافد لأداء صلاة الفجر، مؤكّدين تمسكهم بحقهم في العبادة والحفاظ على المسجد الأقصى رمزاً للمقدسات الإسلامية.
خلاصة صلاة الفجر في القدس والأقصى
تجمع آلاف المصلين لصلاة الفجر في القدس يمثل حدثاً دينياً ووطنياً بارزاً، مع التكبيرات والهتافات التي تؤكد وحدة الفلسطينيين ورفضهم محاولات الاحتلال. هذه الصلاة تعكس الدور الحيوي للمقدسات الدينية في تعزيز الهوية الوطنية والصمود الفلسطيني في مواجهة القيود الإسرائيلية.

