قتل الأطفال في كولومبيا: غارة جوية ضد جماعة متمردة تودي بحياة 7 قاصرين
أعلنت أمينة المظالم المعنية بحقوق الإنسان في كولومبيا عن مقتل سبعة أطفال في غارة جوية استهدفت جماعة متمردة جنوب البلاد، مؤكدة أن هؤلاء الأطفال كانوا يُستخدمون كدروع بشرية من قبل جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك-إي إم سي).
تفاصيل الغارة الجوية وقتل الأطفال في كولومبيا
قالت إيريس مارين، أمينة المظالم، إن الأطفال الذين قتلوا تم تجنيدهم قسراً وأجبروا على المشاركة في الأعمال القتالية، مشددة على ضرورة حماية الأطفال وعدم تعرضهم لأي أذى نتيجة النزاعات المسلحة.
ودعت مارين الحكومة الكولومبية والجماعات المتمردة إلى احترام القانون الإنساني الدولي، واتخاذ كل التدابير اللازمة لضمان سلامة الأطفال والمراهقين الذين قد يُستغلون في النزاعات المسلحة.
الإحصاءات والتقارير الرسمية
أوضح أرييل كورتيس، مدير المعهد الوطني للطب الشرعي، أن سبع جثث من بين عشرين تم تسليمها للمعهد تعود لأطفال قاصرين بعد الغارة الجوية التي استهدفت مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية في 12 نوفمبر.
وأضاف كورتيس أن عملية التعرف على جميع الضحايا ما زالت جارية، مؤكداً أن الجيش الكولومبي قام بتنفيذ الضربة الجوية رداً على تهديد وشيك من الجماعة المتمردة على أهداف عسكرية، وأسفرت عن مقتل 19 مقاتلاً والقبض على شخص واحد وضبط معدات عسكرية.
ردود الفعل الدولية والمحلية
أثارت هذه الغارة الجوية ردود فعل واسعة داخل كولومبيا وخارجها، حيث اعتبرت منظمات حقوق الإنسان أن استغلال الأطفال كدروع بشرية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
وفي تصريحات سابقة، أكد وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز أن الجماعات الإجرامية تتحمل مسؤولية تعريض الأطفال للخطر، مشدداً على أن كل من يشارك في النزاعات المسلحة يفقد الحماية القانونية.
خلاصة حول قتل الأطفال في كولومبيا
تستمر مأساة الأطفال في كولومبيا مع استمرار النزاعات المسلحة، حيث يمثل قتل الأطفال في الغارات الجوية تحذيراً خطيراً لمجتمع حقوق الإنسان الدولي بشأن استغلال القاصرين في الصراعات المسلحة.
وتؤكد هذه الحوادث على الحاجة الماسة لاتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأطفال وضمان عدم استخدامهم كأدوات في النزاعات المسلحة المستقبلية.

