غزة تحت الإبادة: كشف الجرائم الإسرائيلية المستمرة رغم وقف إطلاق النار
أكد ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، استمرار الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة رغم تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار. وقال دلياني إن المؤسسات الإنسانية الدولية وثقت استشهاد 250 شخصًا وإصابة نحو 600 خلال شهر واحد فقط، ما يعكس استمرار سياسة الإبادة الإسرائيلية بشكل مقلق ومؤثر على المدنيين.
الجرائم الإسرائيلية في غزة رغم التهدئة
أوضح دلياني أن قوات الاحتلال استهدفت المدنيين في غزة بـ88 هجومًا عشوائيًا خلال شهر واحد، ونفذت 12 حملة اقتحام لمخيمات النازحين قسراً، وارتكبت 124 عملية قصف، إضافة إلى 52 حملة هدم منازل، وخطفت 23 شخصًا لا يزال مصيرهم مجهولاً. هذه الانتهاكات تبرز أن وقف إطلاق النار لم يمنع استمرار جرائم الإبادة بحق سكان القطاع.
تستمر حكومة الإبادة الإسرائيلية في توسيع أدواتها العنيفة، عبر القصف والقتل والاقتحام والهدم والخطف، فيما يُقدَّم للعالم كأنه تهدئة مؤقتة، لكن الواقع على الأرض يظهر استمرار معاناة المدنيين.
التجويع وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة
وأشار دلياني إلى أن عدد الشاحنات التي وصلت إلى غزة خلال الشهر الأخير لم يتجاوز 89 شاحنة يومياً من أصل 600 شاحنة نص عليها الاتفاق، ما يعكس سياسة ممنهجة لتجويع السكان. ويعتبر التجويع أداة إسرائيلية لضعف قدرة الشعب على الصمود وإرادته الجماعية التي واجهت مشاريع الإخضاع عبر التاريخ.
هذا المنهج يهدف إلى تقييد وصول الغذاء والدواء إلى المدنيين وفرض سياسات قهر واستنزاف، في محاولة للنيل من قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود أمام الاحتلال.
المسار السياسي وضرورة إنهاء الإبادة في غزة
أكد دلياني أن أي مسار سياسي جاد يجب أن يبدأ من وقف الإبادة الإسرائيلية بكل أشكالها وفتح ممرات إنسانية كاملة للغذاء والدواء دون عوائق. ويشدد على رفع منظومات الحرمان التي تفرضها إسرائيل لضمان حقوق المدنيين الأساسية وإيقاف سياسات التجويع والقهر.
ويشير دلياني إلى أن تحقيق الأمن الإنساني في غزة يمر عبر إجراءات ملموسة تشمل حماية المدنيين، وقف الاقتحامات والهجمات العشوائية، وتوفير دعم مستدام لسكان القطاع لتخفيف معاناتهم اليومية.
خلاصة الوضع الإنساني في غزة
يبقى الوضع في غزة مقلقًا مع استمرار الجرائم الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار. الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، عمليات القصف والهدم، والخطف، تؤكد أن الإبادة الإسرائيلية لم تتوقف، ما يجعل حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية أولوية عاجلة.

