اتحاد أكسفورد يصوت: إسرائيل أكبر تهديد للاستقرار الإقليمي بحسب القرار الجديد
صوّت اتحاد أكسفورد بأغلبية ساحقة على قرار يصف إسرائيل بأنها أكبر تهديد للاستقرار الإقليمي، متجاوزاً إيران في هذا التقييم. القرار أثار جدلاً واسعاً بين المؤيدين والمعارضين، وركز على السياسات التوسعية والاستيطانية لإسرائيل وأثرها على استقرار الشرق الأوسط.
تفاصيل التصويت في اتحاد أكسفورد
عُقدت جلسة التصويت يوم الخميس بحضور شخصيات بارزة، من بينهم محمد اشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، وهيليل نوير، مدير منظمة “يوني ووتش”. وصوت أغلبية الأعضاء لصالح القرار، معتبرين أن إسرائيل دولة توسعية تشكل تهديدًا متواصلًا للأمن والاستقرار الإقليمي.
وقال اشتية إن إسرائيل “دولة استعمارية منبوذة” تتصرف فوق القانون الدولي ولا تحترم قرارات الأمم المتحدة، وتملك أسلحة نووية تستخدمها في تعزيز سيطرتها، وهو ما يزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
ردود الفعل المعارضة للقرار
على الجانب الآخر، عارض هيليل نوير القرار واعتبره “انقلابًا للواقع”، مشيرًا إلى أن الاستقرار الإقليمي يُقاس بمن يوقف الحروب وليس بمن يثيرها. وأضاف أن إيران هي التي تسلح وكلاء الإرهاب في الدول العربية، وأن إسرائيل تلعب دورًا في الحفاظ على الأمن الإقليمي.
نوير استشهد بالهجوم الإيراني الأخير على إسرائيل، والذي شمل إطلاق أكثر من 170 طائرة مسيرة و120 صاروخًا باليستيًا، مؤكدًا أن الدول العربية وفرت دعمًا عمليًا لاعتراض هذه الهجمات، ما يعكس واقع التعاون الأمني مع إسرائيل.
سياق القرار وأسبابه
يُذكر أن هذا التصويت ليس الأول من نوعه، فقد صوت اتحاد أكسفورد العام الماضي على قرار مماثل يعتبر إسرائيل دولة فصل عنصري مسؤولة عن الإبادة الجماعية بأغلبية 278 صوتًا مقابل 59. ويأتي القرار الجديد بعد عزل رئيس الاتحاد جورج أباراوني الشهر الماضي، بسبب تصرفاته المثيرة للجدل.
القرار يسلط الضوء على التوترات المستمرة بين السياسات الإسرائيلية والمعارضة الدولية لها، ويثير نقاشات حول دور إسرائيل في زعزعة الاستقرار الإقليمي مقارنة بالتهديدات الإقليمية الأخرى.
خلاصة موقف اتحاد أكسفورد بشأن إسرائيل
اتحاد أكسفورد يعيد التأكيد عبر هذا القرار على أن السياسات الإسرائيلية التوسعية والعدوانية تمثل أكبر تهديد للاستقرار في الشرق الأوسط، معززا بذلك موقف الطلاب والنشطاء المؤيدين للحق الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
هذا التصويت يعكس جدلية مستمرة بين دعم الاستقرار الإقليمي من خلال تحالفات مع إسرائيل، وموقف نقدي يراه العديدون سببًا رئيسيًا للصراعات المتكررة في المنطقة.

