هدنة غزة: صدامات حادة حول القوة الدولية تعطل المرحلة الثانية
دخلت محادثات المرحلة الثانية من هدنة غزة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في طريق مسدود، وسط تصاعد الخلافات حول آليات تنفيذ الاتفاق وشروط الانتقال إلى المرحلة التالية. وتبرز القوة الدولية لنزع السلاح كأحد أبرز العوائق التي تعيق تنفيذ المرحلة الثانية، ما يضع مستقبل الهدنة في موقف حاسم ومثير للقلق.
الخلافات الأميركية–الإسرائيلية حول هدنة غزة
تشير مصادر إسرائيلية إلى أن واشنطن تضغط لتفعيل المرحلة التالية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقطاع غزة، بينما تصطدم بمطالب إسرائيلية تعتبرها جوهرية وغير قابلة للتجاوز. وقد شهدت الأسابيع الماضية حواراً مكثفاً بين الجانبين انتهى إلى طريق مغلق، مع بروز نقاط الخلاف حول كيفية تفعيل القوة الدولية لإعادة الأمن في القطاع.
تعتبر إسرائيل أن أي خطوات لإعادة الإعمار قبل نزع السلاح الكامل غير مقبولة، بينما يبحث الأميركيون عن حلول مؤقتة لسد غياب القوة الدولية، وهو طرح تواجهه تل أبيب برفض قاطع. وتزيد هذه الخلافات من تعقيد مسار هدنة غزة وتؤثر على الاستقرار الإقليمي.
القوة الدولية وعقبات المرحلة الثانية من هدنة غزة
تُعد القوة الدولية لنزع السلاح في غزة محور الخلافات، إذ تواجه الولايات المتحدة صعوبة في حشدها، بينما تتمسك إسرائيل بضرورة ضمان تنفيذ نزع السلاح قبل أي خطوة لإعادة الإعمار. وتبقى هذه النقطة حاسمة في تحديد مصير المرحلة الثانية من هدنة غزة.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
ملف العناصر المحاصرين في رفح وتأثيره على هدنة غزة
يزيد الوضع في رفح تعقيداً على هدنة غزة، حيث لا يزال نحو 100 عنصر من حماس محاصرين داخل أنفاق تحت السيطرة الإسرائيلية. وتصر تل أبيب على عدم السماح بخروجهم إلا بعد استسلامهم وتسليم أسلحتهم، بينما تطالب حماس بخروج آمن إلى مناطق خارج السيطرة الإسرائيلية، معتبرة أن هذا الملف يُستخدم لعرقلة الانتقال للمرحلة الثانية.
وحذر مسؤول إسرائيلي كبير من أن الوضع المؤقت هو الأسوأ، مؤكداً أن قدرات حماس شهدت تعزيزاً منذ انتهاء الحرب، ما يزيد من حساسية المرحلة الثانية من هدنة غزة ويضع الضغوط على الجانبين الأميركي والإسرائيلي لإيجاد حلول عاجلة.
ويعتبر المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف حل أزمة المحاصرين اختباراً أساسياً لمسار هدنة غزة، حيث لا تزال إسرائيل ترفض أي خروج مع الأسلحة تحت أي ظرف، بينما تحاول واشنطن إيجاد ممر آمن يخفف من حدة التوتر ويضمن استمرارية المرحلة الثانية من الهدنة.
وحذر مسؤول إسرائيلي كبير من أن الوضع المؤقت هو الأسوأ، مؤكداً أن قدرات حماس شهدت تعزيزاً منذ انتهاء الحرب، ما يزيد من حساسية المرحلة الثانية من هدنة غزة ويضع الضغوط على الجانبين الأميركي والإسرائيلي لإيجاد حلول عاجلة.
ويعتبر المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف حل أزمة المحاصرين اختباراً أساسياً لمسار هدنة غزة، حيث لا تزال إسرائيل ترفض أي خروج مع الأسلحة تحت أي ظرف، بينما تحاول واشنطن إيجاد ممر آمن يخفف من حدة التوتر ويضمن استمرارية المرحلة الثانية من الهدنة.

